كتب: محمد علي
شهدت الضفة الغربية، منذ قليل، سلسلة
من العمليات التي نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنون، ما أسفر عن إصابات
واعتقالات واحتجاز ممتلكات المواطنين، حيث أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق
جراء اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي للقرية وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع
بكثافة.
إصابات بالاختناق خلال اقتحام الجيش
الإسرائيلي
وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات اندلعت عقب
الاقتحام، مما أدى إلى إصابات بين السكان نتيجة استنشاق الغاز السام، وفي بلدة
سلواد شرق رام الله، أصيب ثلاثة مواطنين بجروح ورضوض، فيما اعتقلت قوات الجيش
الإسرائيلي المواطن إسلام راجي حامد خلال عمله في الزراعة.
وذكر رئيس بلدية سلواد، رائد نمر حامد، أن
المستوطنين المسلحين، بحماية الجيش، اقتحموا البلدة من جهة بؤرة استيطانية جديدة
غرب البلدة واعتدوا على المواطنين في أراضيهم الزراعية، كما حطم المستوطنون زجاج
مركبة أحد المواطنين أثناء الاعتداء.
وقامت قوات الجيش الإسرائيلي، باحتجاز جرارًا
زراعيًا كان يستخدمه المواطن مفضي صوافطة أثناء حراثته لأراضٍ في منطقة الفارسية،
حيث ذكر رئيس مجلس قروي المالح، مهدي دراغمة، أن الجيش الإسرائيلي تحرك بتحريض من
المستوطنين لمنع المواطنين من استغلال أراضيهم الزراعية.
كما سبق أن منع الجيش الإسرائيلي
عددًا من المواطنين من العمل في أراضيهم بسهل أم القبا، وهذه الحوادث تأتي ضمن
سلسلة متكررة من الاعتداءات التي تستهدف الأراضي الفلسطينية في محاولة للسيطرة
عليها ومنع أصحابها من استثمارها.




