كتب: محمود السيد
تصاعدت إسقاطات المشهد السوري، على الساحة
اليمنية في الآونة الأخيرة، وسط تطلعات شعبية ورسمية نحو سيناريو مشابه لإنهاء
النفوذ الإيراني بأقل التكاليف.
التطورات العسكرية في سوريا
وفي أول تعليق له على التطورات الجاية في سوريا، هنأ رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، الشعب السوري بعودة بلاده للحاضنته العربية، واصفا النفوذ الإيراني بالسيطرة الأجنبية، مشددا بأن الوقت حان ليرفع النظام الإيراني يده عن اليمن ويحترم سيادته وهويته.
وتزامنت تصريحات رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، مع ترؤسه لمجلس القيادة، حيث ناقش انعكاسات المتغيرات الإقليمية بما في ذلك التطورات في سوريا.
وحسب وكالة "سبأ اليمنية"، فقد
رحب اليمن بإسقاط الوصاية الإيرانية في سوريا، مؤكدا موقف اليمن الداعم لوحدة
الأراضي السورية.
سيناريو مشابه في اليمن
وأوردت صحيفة "الشرق الأوسط"، تصريحات لمسئولين يمنيين، بشأن رؤيتهم إمكانية تكرار المشهد العسكري في دمشق، ليكون غدا في صنعاء، مع ضرورة تأكيد استمرار الضغط الدولي على إيران الداعمة لجماعة الحوثي ودعم الحكومة اليمنية وهو ما يضع الجماعة الحوثية أمام خيارين.
وحسب الصحيفة، فالخيار الأول، تنفيذ القرار الدولية تجاه الحوثيين، أما الخيار الثاني، الاستعداد للعزلة الكاملة ودعم الشرعية اليمنية لإنهاء المشروع الحوثي الطائفي عسكريا، حيث يعتقد محللون، بأن الوضع في اليمن أكثر تعقيدا إذ لم يوجد قرار دولي بالقضائ على أذرع إيران.








