كتب .. مصطفى محمود
أكدت إيران، اليوم الإثنين 23 ديسمبر 2024، أنها لا تملك أي اتصال مباشر مع القيادة الجديدة في سوريا بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، الذي كان يعد حليفًا وثيقًا لطهران.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء، “ليس لدينا اتصال مباشر مع السلطة الحاكمة في سوريا”، مشددًا على موقف بلاده الداعم لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وأن سوريا يجب أن تظل بعيدة عن أي شكل من أشكال الإرهاب.
وأضاف بقائي، في تصريحاته اليوم، إن وقفنا المبدئي حول سوريا واضح جدًا: المحافظة على سيادة سوريا وسلامة أراضيها، مع ضمان أن يكون للشعب السوري الحق في تقرير مستقبله من دون أي تدخل خارجي مدمر.
أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن وجود المستشارين الإيرانيين في سوريا كان بهدف دعم الجيش السوري في محاربة الإرهاب ومنع انتشار الفوضى الأمنية إلى الدول المجاورة والمنطقة ككل، وأن"قرار إجلاء القوات الاستشارية جاء بناءً على تقييم شامل للظروف الأمنية والعسكرية والسياسية السائدة في سوريا والمنطقة".
وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد اتهم في وقت سابق أمس، الولايات المتحدة بأنها تعمل على نشر الفوضى في سوريا لفرض هيمنتها الإقليمية، مؤكدًا أن ما وصفهم بـ"الشرفاء" سيخرجون لإحداث تغيير جذري في المشهد السوري وإبعاد "الثوار" عن السلطة.
وأضاف المرشد الإيراني، خلال كلمة ألقاها في احتفالية دينية بالعاصمة طهران، إن "الأسلوب الأميركي للهيمنة يتمثل إما في تنصيب أنظمة استبدادية تخدم مصالحها أو التسبب بانهيار الدول عبر الفوضى"، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي في سوريا جزء من هذه المخططات.




