كتبت.. آلاء محمدي
أعلنت وكالة المواهب العالمية WME رسمياً عن فسخ عقدها مع الممثل
والمخرج والمنتج جاستن بالدوني، وذلك بعد ساعات قليلة من تقديم الممثلة بليك ليفلي
زميلته في فيلم "It Ends With
Us"، شكوى قانونية خطيرة
تتهمه فيها بالتحرش الجنسي وبحملة ممنهجة لتشويه سمعتها.
تفاصيل قضية جاستن بالدوني
قدمت بليك ليفلي شكواها إلى إدارة الحقوق المدنية في كاليفورنيا، متضمنة اتهامات خطيرة ضد جاستن بالدوني وشركة إنتاجه Wayfarer Studios، بالإضافة إلى آخرين عملوا على فيلم"It Ends With Us"، ووصفت سلوكه في شكواها بأنه تحرش جنسي، مؤكدة على أنه سعى بشكل متعمد إلى تدمير سمعتها المهنية.
ولم تتردد وكالة
WME في اتخاذ إجراء حاسم، حيث أصدرت بياناً
رسمياً يؤكد فسخ العقد مع بالدوني على خلفية هذه الاتهامات الخطيرة، ويأتي هذا
القرار في إطار التزام الوكالة بمكافحة التحرش الجنسي في صناعة الترفيه وحماية
عملائها من أي شكل من أشكال الاستغلال.
رد جاستن بالدوني على اتهامات بليك ليفلي
له بالتحرش
نفى بشكل قاطع جاستن بالدوني جميع الاتهامات الموجهة إليه من بليك ليفلي بالتحرش، ووصفها بأنها "كاذبة تماماً وفاضحة ومتعمدة على إيذاء الجمهور"، وفي المقابل أكدت بليك على صحة ادعاءاتها مستندة إلى أدلة قوية تدعم روايتها.
ومن المتوقع أن تترك هذه القضية آثاراً
عميقة على مسيرة بالدوني المهنية، حيث قد يواجه صعوبات كبيرة في استعادة الثقة به
في الأوساط الفنية، كما قد يتعرض إلي مقاطعة من قبل الجمهور والشركات المنتجة.









