كتبت.. آلاء محمدي

باريس هيلتون الوريثة الشهيرة ورمز الثقافة الشعبية، وهي تظهر اهتماماً متزايداً بالشأن السياسي في الولايات المتحدة، وذلك بعد أن لعبت دوراً محورياً في تمرير قانون لمكافحة إساءة معاملة الأطفال في المراكز الإصلاحية تلمح فيه إلى إمكانية دخولها عالم السياسة بشكل رسمي.

باريس هيلتون تخطو خطوة جديدة تجاه السياسة

تجربة باريس هيلتون المؤلمة في إحدى هذه المراكز الإصلاحية عندما كانت مراهقة كانت المحفز الرئيسي وراء اهتمامها بهذا الملف، فقد تعرضت خلال هذه الفترة إلى إساءات جسدية ونفسية، دفعتها إلى التحدث علناً عن معاناتها ومناصرة قضية ضحايا هذه المراكز، نجاحها في تمرير القانون الذي طالبت به هو دليل على قوة تأثيرها وقدرتها على تحريك الرأي العام.


وأصبحت باريس بفضل شعبيتها الواسعة واهتمامها بقضايا المجتمع شخصية مؤثرة على مستوى واسع، وقد أثبتت قدرتها على حشد الدعم وتوجيه الانتباه إلى قضايا هامة، وهذا الأمر يجعلها مرشحة محتملة لشغل منصب سياسي خاصة وأنها أعلنت عن نيتها في زيادة نشاطها السياسي في واشنطن، وكشفت في وقت سابق باريس هيلتون عن روتين بشرتها اليومي، وهذا ما يجعلها تظهر مشرقة باستمرار.

انضمام باريس هيلتون إلى نادي المشاهير السياسيين

قررت باريس هيلتون الترشح لمنصب سياسي فإنها سوف تنضم إلى قائمة متزايدة من المشاهير الذين تحولوا إلى السياسة مثل حاكم كاليفورنيا السابق أرنولد شوارزنيجر ونجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، هؤلاء المشاهير أثبتوا أن الشهرة والثروة يمكن أن يكونا أداة فعالة لجذب الانتباه إلى القضايا الهامة وتحقيق التغيير.

وبالرغم من الشعبية التي تتمتع بها باريس إلا أنها سوف تواجه العديد من التحديات إذا قررت خوض غمار السياسة، فالعمل السياسي يتطلب مهارات وخبرات خاصة، وقد يتعرض المرشحون الجدد لانتقادات لاذعة.