كتب .. مصطفى محمود
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الجمعة 20 ديسمبر 2024، أن وجود المستشارين الإيرانيين في سوريا كان منذ البداية بهدف دعم الجيش السوري في حربه ضد الإرهاب، ومنع توسع الفلتان الأمني إلى الدول المجاورة والمنطقة بشكل عام.
وأوضح بقائي في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، أن قرار إجلاء القوات الاستشارية كان خطوة مسؤولة، تم اتخاذها بناءً على الظروف الأمنية والعسكرية والسياسية السائدة في سوريا والمنطقة، مشيرًا إلى أن بقائي بتاريخ التعاون بين إيران وروسيا في مكافحة الإرهاب في سوريا.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إنه "ليس غريبًا أن يكون لدى الأطراف المعنية بتطورات سوريا روايات مختلفة حول الأسباب والأدوار المتورطة، لكن من الواضح أن بعض القضايا التي أثيرت مؤخرًا بشأن الدور الاستشاري الإيراني في سوريا، قبل سقوط النظام في دمشق، لم تكن مستندة إلى معلومات دقيقة".
وتأتي هذه التصريحات الإيرانية، بالتزامن مع حديث الرئيس الروسي خلال مؤتمره الصحافي السنوي، الذي تناول عدة قضايا دولية، بما في ذلك الأوضاع في سوريا وأوكرانيا والعلاقات مع الغرب، حيث قال فلاديمير بويتن أنه "عندما دخلت مجموعات المعارضة المسلحة إلى حلب كان هناك 30 ألف مقاتل، وفي الماضي كان أصدقاؤنا الإيرانيون يطلبون المساعدة في سوريا، الآن يطلبون المساعدة لإخراجهم من سوريا".




