كتب .. مصطفى محمود
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، اليوم الجمعة، 20 ديسمبر 2024، عن مسؤوليتها عن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت إسرائيل، بعضها منفردًا وأخرى بالتنسيق مع فصائل عراقية موالية إيران، حيث يأتي ذلك بعد شن تل أبيب ضربات جوية استهدفت منشآت حيوية خاضعة لسيطرة الحوثيين في صنعاء والحديدة،
وأوضح المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، خلال حشد شعبي في صنعاء بدعوة من زعيمهم عبد الملك الحوثي، بأن العملية نُفّذت بالتعاون مع ما وصفها بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، واستهدفت وسط وجنوب إسرائيل، فيما لم يصدر أي تأكيد أو نفي من تل أبيب حتى الآن.
وأشار المتحدث باسم الجماعة الموالية لإيران إلى أن العملية المشتركة مع جماعة "المقاومة الإسلامية في العراق" استهدفت أهدافًا حيوية في “جنوب فلسطين المحتلة” باستخدام عدد من الطائرات المسيّرة، مؤكدًا أنها حققت أهدافها. كما أشار إلى تنفيذ عملية أخرى وصفها بـ"النوعية"، استهدفت هدفًا عسكريًا في تل أبيب باستخدام طائرة مسيّرة.
وتوعد سريع في كلمته اليوم بأن الجماعة سترد على أي تصعيد إسرائيلي أو أمريكي بتصعيد مماثل، مشددًا على استعدادهم لاستهداف منشآت حيوية في إسرائيل والتحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات بعد أن أعلنت جماعة الحوثي أمس الخميس مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين باليستيين نحو إسرائيل، ما دفع تل أبيب إلى شن سلسلة غارات انتقامية استهدفت محطتي كهرباء في صنعاء وثلاثة موانئ بمحافظة الحديدة، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين، مع تعهد إسرائيلي بملاحقة قادة الجماعة.




