كتب - محمود كمال
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن غارة جوية دقيقة شنتها قواتها في 19 ديسمبر استهدفت أحد القياديين في تنظيم داعش في محافظة دير الزور بسوريا، ما أسفر عن مقتل اثنين من عناصر التنظيم من بينهم القيادي أبو يوسف المعروف أيضا باسم محمود.
وأوضح البيان الصادر عن القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الضربة الجوية تأتي في إطار استمرار الجهود الأمريكية، بالتعاون مع الشركاء في المنطقة، لتدمير قدرات تنظيم داعش، وتعطيل محاولات التنظيم في التخطيط وتنفيذ الهجمات ضد المدنيين والعسكريين من الولايات المتحدة وحلفائها، سواء داخل المنطقة أو خارجها.
وشددت القيادة المركزية على التزام الولايات المتحدة بمنع داعش من الاستفادة من الوضع الأمني المتقلب في سوريا في إعادة تشكيل صفوف التنظيم.
وأكدت القيادة أن واشنطن ستواصل توجيه ضربات قوية ضد قادة التنظيم وعناصره الذين يحاولون تهديد الأمن في المنطقة، بما في ذلك أولئك الذين يخططون للقيام بعمليات خارج سوريا.
وأشارت القيادة المركزية إلى أن تنظيم داعش يعتزم تهريب أكثر من 8 آلاف من عناصره الذين يتم احتجازهم حاليًا في منشآت في سوريا، وهو ما يسلط الضوء على التهديد المستمر الذي يشكله التنظيم في المنطقة.
وأضافت القيادة أن الولايات المتحدة لن تتوانى عن استهداف هؤلاء العناصر والقادة، كما أنها ستواصل استهداف الأشخاص الذين يحاولون تنفيذ عمليات خارج حدود سوريا.
ويذكر أن القوات الأمريكية قد نجحت في استهداف عدد من قادة التنظيم في السنوات الماضية، حيث قتل زعيم داعش الأول أبو بكر البغدادي في عملية نوعية في شمال غرب سوريا عام 2019.





