كتب .. مصطفى محمود

كشف مصدر مطلع في حركة حماس الفلسطينية، عن اتفاق وشيك مع إسرائيل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، متوقعًا أن يتم التوقيع على هذا الاتفاق مع نهاية الأسبوع الحالي، في حال لم تطرأ أي تعقيدات جديدة.

وأضاف المصدر المطلع، لصحيفة الشرق الأوسط، إن "معظم القضايا قد أغلقت، والاتفاق بات وشيكًا"، مشيرًا إلى أنه تم حسم النقاش حول القضايا الرئيسية، فيما بقيت بعض التفاصيل قيد المفاوضات.

وأوضح المصدر بحركة حماس، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن المرحلة الأولي للاتفاق تشمل وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من مراكز المدن، مع استمرار وجوده بشكل جزئي في محوري نتساريم وفيلادلفيا، إضافة إلى السماح بعودة جميع النساء والأطفال إلى شمال القطاع، على أن تتم عودة الرجال لاحقًا وفق آلية تدريجية يتم الاتفاق عليها.

ولفت المصدر إلى أن هناك محاولات مستمرة لإدراج عودة الرجال ضمن المرحلة الأولى، وما زالت المفاوضات بشأن هذا الأمر جارية، مشددًا على أن حركة حماس قدمت تنازلات كبيرة بتخليها عن شرطي وقف الحرب وانسحاب الجيش بشكل كامل من قطاع غزة في المرحلة الأولى، لكنه أكد أن الحركة تلقت ضمانات من قبل الجهات المشرفة على عملية التفاوض (الولايات المتحدة وقطر ومصر)، للوصول بهذه المرحلة في المراحل اللاحقة من الاتفاق.

ويشار إلى أن حماس وإسرائيل، كشفتا في وقت سابق اليوم الثلاثاء، أن ثمة تقدمًا كبيرًا، حيث وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الصفقة أقرب من أي وقت مضى، بعدما تلاشت الأشياء التي كانت عقبة في الماضي.

من جهتها، أكدت حركة حماس في بيان لها أن "التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى ممكن إذا امتنع الاحتلال عن فرض شروط جديدة".