كتب: محمود السيد
على غرار التصعيد المستمر بين طهران وتل أبيب، سواء في القصف الصاروخي المتبادل بين البلدين، أو التصريحات الإعلامية، حذرت وزارة الخارجية الإيرانية، من تداعيات اعتداء إسرائيل على السيادة السورية في الفترة الأخيرة خاصة بعد سقوط نظام بشار الأسد.
تداعيات الاعتداء الإسرائيلي على سوريا
وحسب بيان رسمي من وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم
الثلاثاء، فقد أكدت أن تل أبيب تنقض اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، بعد
الاعتداءات المتكررة على السيادة السورية.
وسقط نظام بشار الأسد، في سوريا، بعد هجوم من هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة، وفرار الرئيس السابق إلى روسيا، وإعلان أحمد الشرع زعيم هيئة تحرير الشام، تشكيل حكومة انتقالية لإدارة شئون البلاد.
موقف طهران من فتح سفارتها في دمشق
وأوضحت وزارة الخارجية الإيرانية، أن إعادة فتح سفارة
طهران في دمشق يتطلب ترتيبات ضرورية، وذلك بعد سيطرة هيئة تحرير الشام على السلطة
في البلاد.
ومنحت موسكو، الرئيس السوري السابق، بشار الأسد، حق
اللجوء إليها، لاعتبارات إنسانية، دون ذكر أي تفاصيل.
وتحدث السفير الإيراني في دمشق، حسين أكبري، عن سقوط
نظام بشار الأسد، مؤكدا أن مسؤولي النظام السابق فوجئوا بسقوط الحكومة، وأن
المسؤولين السوريين لم يتصوروا أن تسقط الحكومة السورية بهذه الوتيرة السريعة.
كما شدد على أن سوريا لن تصبح مثل ليبيا، في إشارة إلى الفوضى وانقسام البلاد بين حكومتين، لافتا إلى أنه قبل سقوط دمشق قام أشخاص مجهولو الهوية بعمليات نهب واسعة طالت المدينة والسفارة الإيرانية على السواء، حسب قوله.




