كتب: محمود السيد
بعد
التغيير الجذري في سوريا، وسقوط نظام بشار الأسد، وسيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل
المسلحة على البلاد، زادت التكهنات حول الموقف الروسي في البلاد خاصة مع وجود قواعد
عسكرية لها.
اتصالات
روسية مع القوى المسيطرة بسوريا
وقال
الكرملين، إن اتصالات موسكو لاتزال قائمة مع القوى المسيطرة في سوريا، في إشارة منها
إلى هيئة تحرير الشام، برئاسة أحمد الشرع، والتأكيد أنه لا قرارات نهائية بشأن القواعد
العسكرية الروسية في سوريا.
تحذيرات
روسية لإسرائيل
يأتي
ذلك وسط تحذيرات شديدة اللهجة من قبل الخارجية الروسية، لإسرائيل من ضم مرتفعات الجولان،
حيث أكدت أنه أمر غير مقبول.
كان
أحمد الشرع، زعيم هيئة تحرير الشام، قد كلف محمد البشير، بتشكيل حكومة جديدة لإدارة
البلاد، بعد سقوط بشار الأسد، وفراره إلى موسكو، حيث منحته روسيا حق اللجوء إليها لاعتبارات
إنسانية.
تجدر
الإشارة إلى أن روسيا، قد أعلنت أمس الأحد، عن إجلاء قسم من طاقمها الدبلوماسي في العاصمة
السورية دمشق، في أعقاب سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، حيث تم نقل طاقم
التمثيل الدبلوماسي الروسي على متن طائرة خاصة تابعة لسلاح الجو الروسي، التي أقلعت
من قاعدة حميميم الجوية على الساحل السوري، وحطت في مطار تشكالوفسكي قرب موسكو، دون
الكشف عن عدد الأشخاص الذين شملهم الإجلاء.




