كتبت – هاجر هشام
أجريت دراسة حديثة حول منتجات العناية الشخصية مثل معقم الأيدي ومزيل العرق والشامبوهات، وأظهرت النتائج أن هذه المنتجات يمكن أن تسبب السرطان لمستخدميها، وهذا لأنها تحتوي على مادة البنزول الكيميائية، لذلك حذر العلماء من من انتشار هذه المادة المسرطنة والذي يطلق عليها "البنزول الحلقي" في العديد من منتجات العناية بالبشرة والشعر التي نستخدمها يومياً، مما أثار قلقاً واسعاً حول سلامة هذه المنتجات.
منتجات العناية الشخصية تهدد الإصابة بالسرطان
كشفت الدراسات أن مادة البنزول، وهي مادة كيميائية موجودة بشكل طبيعي في النفط الخام والفحم، ويستخدم في صناعة العديد من المنتجات مثل الأصباغ والمنظفات والبلاستيك، وقد تسللت هذه المادة إلى منتجات مثل معقمات الأيدي، رذاذات القدم، مزيلات العرق، الشامبو الجاف، وكريمات الوقاية من الشمس، والغريب أن البنزول لا تضاف بشكل متعمد إلى هذه المنتجات، بل تنتج عن تفاعلات كيميائية خلال عملية التصنيع.
ومن هنا أطلق المؤثرين في مجال الصحة تحذيرات عاجلة عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة تطبيق "تيك توك"، داعين إلى ضرورة الانتباه إلى مكونات المنتجات التي نشتريها، وتجنب المنتجات الرخيصة أو غير المعروفة، كما قارن أحد الأطباء استخدام الشامبو الجاف المحتوي على البنزول بالتدخين، مما زاد من خطورة الوضع.
أدت هذه الاكتشافات إلى رفع العديد من الدعاوى القضائية ضد الشركات المصنعة لهذه المنتجات، مما زاد من الضغط عليها لتغيير ممارساتها، كما أدى إلى حالة من القلق العام حول سلامة المنتجات التي نستخدمها يومياً.
هل تشكل مادة البنزول خطراً حقيقياً؟
أكدت التقارير أن المستويات المنخفضة من البنزول قد لا تشكل خطراً صحياً كبيراً، ولكنها حذرت من أن التعرض المستمر لمستويات عالية من هذه المادة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، فإن البنزول عامل مسرطن معروف، ويمكن أن يؤدى إلى الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، مثل سرطان الدم واللوكيميا.
وليس هذا فقط، فقد يؤثر البنزول على نخاع العظام ويسبب فقر الدم، في حين يضعف من الجهاز المناعي ويجعله أكثر عرضة للأمراض، لذلك يجب على الحكومات والشركات المصنعة اتخاذ إجراءات صارمة لضمان خلو المنتجات من هذه المادة الخطرة، كما يجب على المستهلكين أن يكونوا أكثر وعياً بالمخاطر التي تهددهم وأن يختاروا منتجاتهم بعناية.









