كتبت: هدى عبدالرازق

تقدم عدد من الفنانين السوريين بالإعتذار، وأبدورا تراجعهم عن دعمهم لنظام بشار الأسد خلال السنوات الماضية.

 

فنانين سوريا يتراجعون عن دعم نظام الأسد

هذا وقد تراجع الفنان أيمن زيدان عن دعمه لنظام بشار الأسد خلال السنوات الماضية، معتبرًا أن هذا الدعم كان وهمًا وخوف، مشددًا على أنه شيع خوفه وأوهامه مع دخول سوريا مرحلة جديدة، معتذرًا عن ما كان يراه ويفكر فيه في الفترة الماضية.

 

سولاف فواخرجي تتراجع عن تأييد بشار

بينما قامت الفنانة السورية سولاف فواخرجي، والتي أعلنت من قبل تأييدها الكامل لنظام بشار الأسد، بحذف صورة تجمعها مع الرئيس السوري بشار الأسد من على صحفتها الرسميه بمواقع التواصل الاجتماعي، وتراجعت عن موقفها الداعم لنظام الأسد، واحتفت بسقوط النظام السوري، بمنشور عبر صفحتها الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قالت فيه: " علمت أن أتصالح مع كل مرحلة، مهما كانت، عمرية، فكرية، إنتاجية، صحيحة كانت أم خاطئة، لأنها كلها أنا.. وأنا لم تتنكر لأناي يومًا، لم أدعِ يومًا أني على الحق بالمطلق لأنه لا يوجد إنسان مهما علت مرتبته على الحق دائمًا".

  

كما تراجع الفنان السوري قصي خوري عن موقفه الداعم للنظام السورين، وذلك عقب لقاءه بالرئيس السوري بشار الأسد مع مجموعة من الفنانين لكنه أظهر دعمه للشعب السوري واحتفى بسقوط نظام بشار الأسد.

بينما احتفل الفنان سامر إسماعيل بسقوط نظام بشار الأسد، خلال بث مباشر عبر حسابه على "إنستجرام"، مشددًا على أنه سوريا تحررت من نظام وصفه بالظلم، مضيفًا ردًا على تعليق أحد متابعيه على صورة له مع بشار الأسد ،: "أنا 13 سنة صامد وما طلعت ولا قولت شيء له علاقة بتأييد هذا النظام بس الوقت هذا كنا مجبورين لأنكم بتعرفوا الضرر مش على شخص واحد إذا بيعارض هو بيتحمل المسؤولية هذا ممكن يعمل ضرر لكل عيلته".

 

في حين احتفلت سوزان نجم الدين، التي كانت مؤيدة لبشار الأسد، باستوري عبر موقع "انستجرام" قالت خلاله: "سوريا للسوريين.. سوريا بتجمعنا".

 

هذا وقد حرص العديد من الفنانين السوريين الذين كانوا يدعمون نظام بشار الأسد، على التزام الصمت وعدم التعليق على سقوط النظام، ومن أبرزهم دريد لحام، باسل ياخور، ميادة الحناوي، تيم حسن، وعباس النوري، وشكران مرتجى، وعلي الديك، وعابد فهد، وعمر السومة، وفراس الخطيب.


ويذكر، أن الفنان دريد لحام، قد نفي ما نسب إليه من تصريحات ضد النظام السوري بعد سقوطه، والذي تداوله بعض النشطاء على لسانه، جاء بها "عندما قلت لبشار الأسد أحبك.. كنت أقصد أني أكرهك وأبغضك"، مؤكدًا أنه لا يمتلك أي حسابات على موقع التواصل الاجتماعي انستجرام، وكل ما يصدر عن حسابات أخرى تحمل اسم الفنان دريد لحام هو تزوير وكذب وافتراء.