قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إنّ "مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة"، المزمع عقده يوم السبت المقبل، الثامن والعشرين من أغسطس الجاري، حظي بقبولٍ على المستوى الدولي.
وقال وزير الثقافة العراقي، المتحدث باسم مجلس الوزراء، حسن ناظم، إنّ: "موعد قمة بغداد الإقليمية سيكون السبت المقبل (28 أغسطس)".
وبالرغم من أنّ الحضور على مستوى القادة، قد يكون ضعيفًا، فإنّ رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أكد أنّ "مؤتمر بغداد سيكون تتويجًا لجهود العراق دبلوماسيًا، وتأكيدًا على حرص الحكومة على تطوير علاقات العراق الخارجية، التي وصلت إلى مستوًى متميزٍ".
وتشارك في "مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة" كلّ من السعودية، ومصر، وقطر، والأردن، والإمارات،والكويت، وتركيا، وفرنسا.
ويهدف المؤتمر إلى "البحث في مفاهيم الإصلاح الاقتصادي"، و"أخذ العراق لموقعة الإقليمي واشتراكه في صناعة القرار الدولي"، و"يمثل حضور فرنسا جزءًا من الانفتاح على أوروبا"، و"عكس ارتياح دول الشرق الأوسط لمشاركة فرنسا كونها ليست جزءًا من محاور الصراع في المنطقة".
وأضاف رئيس الوزراء العراقي، أنّ حكومته حظيت بقبولٍ على مستوًى دوليٍّ.
وكان الكاظمي، زار الولايات المتحدة الأمريكية، نهاية الشهر الماضي، والتقى الرئيس جو بايدن، الذي أكد له أنّ المهام القتالية للجيش الأمريكي في العراقي قد انتهت، واعدًا ببدء مرحلةٍ جديدةٍ في العراق.
ويوجد نحو 2500 جنديٍّ أمريكيٍّ في العراق، الذي يحاصره الإرهاب، والعنف، ويتفشّى فيه الفساد، والفقر في صفوف الشعب العراقي.
ولم يتأكد حتى، اليوم، سوى مشاركة كلّ من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والملك الأردني عبد الله الثاني، إلى جانب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
ولئن أعلنت الكويت دعمها، لمؤتمر بغداد، ومشاركتها فيها، فإنّ بقية الدول لم تؤكد مشاركتها بالرغم من تلقّيها دعوات للمشاركة.
وأكدت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، أمس الثلاثاء، أنّ مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة "سيشهد نجاحًا بتقريب وجهات النظر بين دول الجوار، وأنه سينعكس إيجابيًا على اقتصاد وأمن العراق".
ويعمل العراق أن يلعب دور الوساطة في تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة، التي تعيش في حالةٍ من التنافر، والتناحر.




