كتب – محمود كمال
رفض وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم
الأربعاء، الاتهامات الإيرانية بشأن وجود مؤامرة أميركية إسرائيلية للإطاحة بنظام
الأسد في سوريا.
واتهم إيران بمحاولة إقامة جبهة شرقية على الحدود مع
الأردن وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال كاتس خلال جولة مع قادة عسكريين على الحدود الأردنية
إن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، اتهم إسرائيل بسقوط الأسد، مضيفًا أنه يجب
على خامنئي أن يلوم نفسه بدلًا من ذلك، واصفًا محاولاته لتمويل المجموعات المسلحة
في سوريا ولبنان وغزة بأنها تهدف إلى بناء أذرع إرهابية ضد دولة إسرائيل.
وأكد كاتس أن هدف زيارته هو ضمان عدم نجاح إيران في بناء
ما وصفه بذراع الأخطبوط التي تسعى لإنشائها على الحدود لإقامة جبهة شرقية ضد
إسرائيل.
وأشار كاتس إلى أن إيران تقف وراء محاولات تهريب الأسلحة
وتمويل الإرهاب في الضفة الغربية المحتلة عبر الأردن.
وأوضح أنه أصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي بزيادة
العمليات الهجومية ضد الأنشطة الإرهابية في الضفة الغربية وتسريع بناء السياج على
الحدود الإسرائيلية الأردنية.
وفي خطاب له يوم الأحد الماضي عقب سقوط نظام الأسد اتهم
خامنئي الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بالتخطيط للإطاحة بالأسد، مؤكدا أنه لا
يجب أن يشكك أحد في أن ما حدث في سوريا هو نتاج مخطط أميركي صهيوني مشترك.
وكان نظام الأسد يشكل جزءا أساسيا في محور المقاومة
الإيراني المناهض لإسرائيل.




