خاص بسوريا
انتشر اسم ماهر الأسد، شقيق الرئيس
السوري السابق بشار الأسد، كواحد من أكثر الشخصيات نفوذاً وإثارة للجدل في النظام
السوري، وولد ماهر في 8 ديسمبر/ كانون الأول 1968 في العاصمة دمشق، وهو الأصغر بين
أشقائه الأربعة: بشرى، باسل، بشار، ومجد.
الصعود العسكري والسياسي
وتمكن ماهر الأسد، بعد إنهاء دراسته الثانوية، من الالتحاق رسميا بالكلية الحربية السورية، ليبدأ مسيرة عسكرية مهدت له الوصول إلى قيادة الفرقة الرابعة في الجيش السوري، المعروفة بولائها المطلق للنظام، إضافة إلى قيادته الحرس الجمهوري وعضويته في اللجنة المركزية لحزب البعث.
واتسم ماهر بقبضته الحديدية خلال
سنوات الصراع في سوريا، حيث لعب دوراً محورياً في قمع الاحتجاجات منذ عام 2011،
وحصل على منصب قيادة عمليات عسكرية ضد المعارضة، وكان ذلك المنصب يحتاج لعسكري
شديد العنف، ما جعله هدفاً لعقوبات دولية، تضمنت اتهامات بارتكاب جرائم حرب وضلوعه
في تهريب المخدرات، وخاصة الكبتاغون.
كما تزوج من منال الجدعان، وهي تنتمي لعائلة سنية بارزة من دير الزور. زواجهما، الذي أثار جدلاً طائفياً في الأوساط الاجتماعية، وتمكن من زيادة نفوذه في الأوساط التجارية السنية، وتعتبر منال، المعروفة بشغفها بالفروسية، هي من أسست نفسها كرمز لهذه الرياضة في سوريا، بينما ورثت بناتها هذا الشغف وحققن نجاحات بارزة في هذا المجال.
من الجانب الآخر، انتشر اسم سليمان هلال الأسد كإحدى الشخصيات المثيرة للجدل في سوريا، خاصة بعد اندلاع الثورة السورية عام 2011، وفي واقعة شهيرة أثارت غضباً واسعاً، أقدم سليمان عام 2015 على قتل العقيد حسان الشيخ، أحد ضباط الجيش السوري، أمام أسرته إثر خلاف على أولوية المرور في اللاذقية.
ومنذ أكثر من 8 سنوات، تحديدا في عام 2016، حكم على سليمان بالسجن لمدة 20 عاماً بتهمة القتل، إلا أنه أُطلق سراحه بعد أربع سنوات فقط بزعم إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية أثناء فترة سجنه.




