كتب – محمود كمال

اقتربت الفصائل المسلحة بشكل غير مسبوق من السيطرة على العاصمة السورية دمشق، بعد تحقيق تقدم في نقاط استراتيجية قريبة منها ووصول قذائف مدفعيتها إلى ريف العاصمة.

وعزز الجيش السوري خطوطه الدفاعية جنوب العاصمة دمشق، عقب فقدان السيطرة على محافظتي درعا والسويداء.

وأعلن الجيش، أنه اتخذ إجراءات لتعزيز انتشاره في كافة أرجاء ريف دمشق والمنطقة الجنوبية، بهدف منع وقوع أي اضطرابات قد تسعى التنظيمات الإرهابية إلى افتعالها باستخدام خلاياها النائمة وأدواتها.

وأفادت مصادر معارضة لوكالة "أسوشيتد برس" بأن الفصائل المسلحة وصلت إلى ضواحي دمشق، في حين ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن الجيش السوري انسحب من مناطق في ريف دمشق الغربي ومحافظة القنيطرة.

وأعلنت فصائل المعارضة اليوم السبت، بدء تنفيذ مرحلة تطويق" دمشق، وهو ما نفته وزارة الدفاع السورية، مؤكدة عدم انسحاب قوات الجيش من المناطق المحيطة بالعاصمة.

وصرح حسن عبد الغني، القيادي في فصائل المعارضة: بدأت قواتنا تنفيذ المرحلة الأخيرة لتطويق العاصمة دمشق.

وأعلنت المعارضة سيطرتها على منطقتي كناكر ودير ماكر جنوب غرب دمشق، بعد انسحاب الجيش منهما.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصائل المسلحة تحاصر بلدات زاكية وخان الشيح وسعسع في ريف دمشق الجنوبي.

وأشار المرصد إلى انسحاب الجيش السوري من عرطوز، مما أتاح للمعارضة التقدم لمسافة 10 كيلومترات فقط من العاصمة.