كتبت - شيرين عصملي

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، تعميم لعبة الشطرنج في المدارس المصرية، لافتة أن الدولة تسع لتطوير التعليم ومناهجه وجاء تعميم لعبة الشطرنج في المدارس المصرية من أجل إحداث نهضة فكرية واجتماعية واقتصادية شاملة عن طريق التفكير والتدبر والتأمل منذ الصغر للأطفال في المدارس، كما تهتم الدولة بالرياضة البدنية والذهنية وبالأخص رياضة الشطرنج لأنها تنمي العقل وتساعد على التفكر والتدبر.


تعميم لعبة الشطرنج في المدارس المصرية

 

وأضافت الوزارة، في بيان، أنها تسعى لتربية النشئ الصغير على الوعي من أجل النهوض بالمستقبل ولرفعة الوطن، لافتة أنه بعد نجاح بطولة الجمهورية الأولى لشطرنج المدارس العام الماضي، وبنجاح البطولة الثانية العام الحالي قررت الدولة تعميمها في مدارس لجمهورية كافة، بجميع المراحل التعليمية كتدريب ومسابقات وفعاليات، بالتعاون مع فروع الاتحاد المصري للشطرنج.

 


 

لعبة الشطرنج

 

لعبة الشطرنج، من الألعاب الذهنية التي تدعو للتأمل والتدبر، وهي يتم لعبها على رقعة من الخشب مربعة الشكل، تحمل لونين فقط هما الأبيض والأسود، ومكونة من 64 مربعًا بأبعاد 8x8، ويمارس هذه اللعبة ملايين الأشخاص حول العالم سواء كانوا محترفين أو الهواة، وقدرت الإحصائيات أنه يتم لعبها في مختلف البلدان بانتظام من حوالي 605 ملايين شخص في العالم.

 


 

طريقة لعب الشطرنج

 

يبدأ كل لاعب المباراة بمجموعة قطع عددها 16 قطعة، وهم: ملك واحد، وزير واحد، حصانان، قلعتان، ثمانية جنود وفيلان، وتختلف حركة كل قطعة من هذه القطع، ومن أقوى قطع اللعبة هو الوزير، وأضعفها هو الجندي، والهدف الأساسي في هذه اللعبة هو إماتة ملك الخصم، وذلك بوضعه تحت تهديد بالأسر لا يمكن الفرار منه، ويبدأ اللاعب في استخدام قطع الشطرنج لمهاجمة وأسر قطع الخصم.

 

ويستمر في الدفاع عن قطعه ضد قطع الخصم الأخر، وتكون إماتة الملك عن طريق إجباره على الاستسلام، وقرار الاستسلام يأتي بعد فقده الكثير من القطع الأخرى، فبعدما ينفذ العتاد والجنود والفيلان والقلاع يظهر الملك واقفًا وحده لا يستطيع أحد إنقاذه، وهنا تأتي نهاية اللعبة بموت الملك.