كتب – محمود كمال
يتخذ العراق إجراءات صارمة لحماية نفسه من تداعيات
الصراع في سوريا، حيث أغلق اليوم مقرا يهدف إلى تجنيد مقاتلين للقتال إلى جانب
الجارة الغربية.
ونفذت قوة تابعة لجهاز الأمن الوطني العراقي،
بمشاركة وحدة من مكافحة الإرهاب، عملية إغلاق لمقر إحدى المليشيات المسلحة وسط
العاصمة بغداد.
وأوضح مصدر أمني، أن المقر المغلق يتبع قوات أبوالفضل
العباس، التي يقودها رجل الدين أوس الخفاجي ويقع في منطقة الكرادة.
وكشف المصدر أن المقر أعيد فتحه مؤخرا
لاستقطاب مقاتلين عراقيين بهدف القتال في سوريا، وذلك في ظل تصاعد الهجمات من
التنظيمات المسلحة هناك.
وكان الخفاجي قد أصدر بيانا قبل أيام أعلن فيه استئناف
عمل قواته بشكل مؤقت واضطراري، مبررا ذلك بضرورة مواجهة الخطر المحدق والتواجد في
محيط الأماكن المقدسة في العراق وسوريا.
وشدد الخفاجي في بيانه على أن قرار الحرب
والسلم يظل بيد المرجعية في النجف والحكومة العراقية، مؤكدًا عدم التحرك أو القتال
خارج المناطق التي حددها البيان.
وواصل العراق التأكيد على موقفه الحيادي تجاه الأزمة
السورية، مقتصرًا على اتخاذ تدابير أمنية وعسكرية على الحدود مع سوريا لمنع أي
تهديدات قد تطال أراضيه.
وشدد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، خلال
الأيام الماضية على قيادات المليشيات المسلحة بضرورة الامتناع عن الزج بالشباب
العراقي في القتال داخل سوريا، مع التركيز على حماية البلاد من أي تداعيات للصراع.




