كتب: محمود السيد 

أعلنت وكالة الأنباء السورية، أن أصوات الانفجارات في بعض مناطق ريف دمشق الجنوبي هي لاستهدافات ورمايات بعيدة المدى على تجمعات المسلحين في درعا.


وسيطرت هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة، على مدينة حلب وحماة، وسط تأهب للاتجاه نحو مدينة حمص، حيث باتت على أسوار المدينة.


رمايات مدفعية وصاروخية

وأشار مصدر عسكري سوري، إلى أن القوات المسلحة السورية، في ريفي حماة الغربي وحمص الشمالي الشرقي تنفذ رمايات مدفعية وصاروخية باتجاه خطوط إمداد المسلحين ومحاور تحركاتهم.


ضربات مشتركة

ولفت المصدر العسكري السوري، إلى أن الطيران الحربي السوري الروسي نفذ ضربات مشتركة أسفرت عن القضاء على عشرات المسلحين وتدمير عدد كبير من الآليات التابعة لهم.


وبين المصدر، أن العناصر المسلحة تدخل بعض القرى والمناطق وتطلب من الأهالي السماح لهم بالتصوير لدقائق معدودة ومن ثم مغادرة المنطقة لنشر الفيديوهات على صفحاتهم.


كما أكدت وكالة الأنباء السورية، أن قوات الجيش في ريفي حماة وحمص تقصف بالمدفعية والصواريخ مواقع الفصائل المسلحة وخطوط إمدادهم وتحقق إصابات مباشرة.


وقال الجيش السوري، اليوم السبت، إن القوات المسلحة تتعامل مع مجريات الأحداث انطلاقا من حرصها على أمن الوطن والمواطنين وستواجه هذا الإرهاب بكل حزم وقوة، موضحا أن الفصائل المسلحة هاجمت حواجز ونقاط الجيش المتباعدة بهدف إشغال القوات التي بدأت باستعادة زمام الأمور في محافظتي حمص وحماة.


وأضاف الجيش السوري، أن القوات العاملة في درعا والسويداء نفذت إعادة انتشار وتموضع وإقامة طوق دفاعي وأمني قوي ومتماسك في هذا الاتجاه.