أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اتصالاً هاتفيًا، هذا الأسبوع، جمعه بوزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية أنتوني بلينكن، واستعرض الوزيران خلال الاتصال العلاقات الإستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، وسُبل تعزيزها في المجالات كافةً، بالإضافة إلى بحث أبرز المستجدّات في المنطقة"، وفق وكالة الأنباء السعودية.
وجاء في بيان الخارجية الأمريكية، أنّ أنتوني بلينكن، وزير الخارجية، تحدث إلى نظيره السعودي فيصل بن فرحان، وتناولا عددًا من القضايا الإقليمية.
وأضاف البيان أنّ الوزيريْن "تناولا الأمن الإقليمي والهجوم الذي وقع الشهر الماضي على الناقلة ميرسر ستريت في بحر العرب، والذي تتّهم واشنطن إيران بتنفيذه، من بين قضايا إقليميةٍ أخرى".
وتعرّض بن فرحان وبلينكن إلى تعزيز التعاون الأمني، إلى جانب دعم السعودية لوقفٍ شاملٍ لإطلاق النار باليمن، والحاجة لاتّخاذ خطواتٍ فوريةٍ لتخفيف حدّة الأزمة الإنسانية هناك.
وأضاف بيان الخارجية الأمريكية، أنّ "الوزير بلينكن شدّد على الحاجة لإحداث تقدّمٍ في مجال حقوق الإنسان"، وهو ما ورد في محادثات نائب وزير الدفاع السعودي، في واشنطن، مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، خلال شهر يوليو الماضي.
وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في أول زيارةٍ له إلى منطقة الخليج، زار الكويت، نهاية شهر يوليو الماضي، وبحث مع أمير الكويت "تعزيز التعاون ومستجدات الأوضاع في المنطقة".
وكان اللقاء تناول "تعزيز التعاون في مختلف المجالات بين البلدين"، إلى جانب "بحث أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر مستجدات الأوضاع في المنطقة".
وأكد بيان باسم المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس أنّ "وزير الخارجية الأمريكي وصل إلى الكويت، الأربعاء، لعقد لقاءات مع كبار المسئولين ومواصلة النقاشات بشأن القضايا الثنائية"، وتمّ "التأكيد على أهمية العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والكويت والالتزام المشترك بمعالجة التحديات الإقليمية والدولية وجهود الاستجابة المشتركة لكوفيد-19 وتعزيز السلام والأمن".
وقال وزير الخارجية الأمريكي بلينكن: "قمت بجولةٍ في مجلس الأمة الكويتي، أقدم برلمانٍ مُنتخَبٍ بشكلٍ مباشرٍ بين دول الخليج".
وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن في الرابع من فبراير الماضي، أنّ الولايات المتّحدة ستوقف دعمها للعمليات العسكرية في اليمن، بما في ذلك بيع الأسلحة والمعدّات، مضيفًا أنّها ستسمرّ في دعم ومساعدة المملكة العربية السعودية في الدفاع عن سيادتها وأراضيها.
وتحمّل وزارة الخارجية الأمريكية، في بيانها المنشور في الخامس من يونيو الماضي، جماعة الحوثي المسؤولية عن "رفض المشاركة الدؤوبة في وقف إطلاق النار واتخاذ خطواتٍ لحلّ النزاع المستمرّ منذ ما يقرب من 7 سنوات، والذي تسبّب في معاناةٍ تفوق الوصف للشعب اليمني".




