كتبت – هاجر هشام
كشفت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية عن سباق شرس بين ملوك الأموال الهائلة في الولايات المتحدة لتطوير "حبوب إطالة العمر"، ويبدو أن هذا الهدف قد أصبح هاجساً للعديد من المليارديرات الذين يسعون إلى التغلب على الشيخوخة والحفاظ على شبابهم.
استثمارات بالمليارات في حبوب إطالة العمر ومكافحة الشيخوخة
أسماء كبيرة في عالم التكنولوجيا والأعمال، مثل جيف بيزوس مؤسس أمازون وبيتر ثيل المؤسس المشارك لباي بال وسام ألتمان مبتكر ChatGPT قاموا باستثمار مليارات الدولارات في شركات ناشئة تعمل في مجال التكنولوجيا الحيوية والطب التجديدي، وذلك بهدف تطوير علاجات تبطئ عملية الشيخوخة أو حتى تعكسها.
شركتا "ألتوس لابز" و"كاليكو لابز" تعدان من أبرز اللاعبين في هذا المجال، فإن شركة "ألتوس لابز"، التي أسسها جيف بيزوس مؤسس أمازون، والملياردير الروسي يوري ميلنر، تعد واحدة من أبرز الشركات العاملة في هذا المجال، حيث تستثمر الشركة 3 مليارات دولارات في Altos Labs وهي أبحاث تهدف إلى فهم آليات الشيخوخة وتطوير تقنيات لإعادة برمجة الخلايا، مما قد يفتح الباب أمام إمكانية تجديد الأنسجة والأعضاء.
أما شركة "كاليكو لابز"، التي أسسها لاري بيج مؤسس جوجل، تهدف إلى إطالة العمر الصحي من خلال فهم أسباب الشيخوخة وتطوير علاجات تستهدف هذه الأسباب.
شركة ميثوسيلاه ترغب في جعل التسعين هو الخمسين
لا تقتصر هذه الجهود على شركتي "ألتوس لابز" و"كاليكو لابز"، بل يشترك في هذا السباق العديد من المستثمرين الآخرين، فمثلاً، بيتر ثيل مؤسس باي بال يستثمر في مؤسسة "ميثوسيلاه" التي تهدف إلى إطالة عمر الإنسان الصحي من خلال تطوير تقنيات جديدة لإصلاح الأنسجة وإعادة تأهيل الخلايا.
تسعى هذه الشركات إلى تحقيق أهداف طموحة، مثل تطوير أعضاء جديدة، وإزالة التراكمات الضارة في الجسم، وإعادة الشباب إلى الخلايا، ومع ذلك، يواجه هذا المجال العديد من التحديات، منها التكلفة الباهظة لهذه الأبحاث، والتأثيرات الجانبية المحتملة للعلاجات الجديدة، والتساؤلات الأخلاقية حول تلاعب الإنسان بالطبيعة.









