كتب: بسام وقيع  (خاص بمصر)


أثار الخبر الذي انتشر بعنوان: حفيد عبد الناصر يبيع هدية السادات، غضب الكثير من الإعلاميين المصريين والناصريين داخل جمهورية مصر العربية، وواجه حفيد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، انتقادات عديدة من رؤساء أحزاب مصرية وأبرزهم رئيس الحرب الناصري المصري الذي طالب بوضع الساعة في منتحف جمال عبد الناصر بدلًا من عرضها في مزاد علني.


حيث عرض حفيد عبد الناصر هدية السادات لجده في مزاد بنيويورك، والهدية عبارة عن ساعة يد للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، أهداها له الرئيس الراحل محمد أنور السادات في وقت سابق، وعرضها الحفيد اليوم الجمعة الموافق السادس من شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري 2024 في مزاد بمدينة نيويورك وهو الأمر الذي أثار دهشة وغضب لدى عدد كبير من محبي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.


حفيد عبد الناصر يبيع هدية السادات في مزاد بنيويورك 


عرضت اليوم دار المزادات الأميركية "سوذبيز"، ساعة يد كان يمتلكها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، والتي أهداها له الرئيس الراحل محمد أنور السادات في عام 1963، وكان حفيد عبد الناصر قد عرض الساعة في المزاد معربًا عن أمله في أن تذهب الساعة الذهبية من طراز "رولكس" إلى شخص يُقدّر قيمتها التاريخية وإرث الرئيس الراحل، الذي سعى جاهدًا للحرية والسلام في المنطقة والعالم، وذلك بحسب رسالته التي نشرها عبر موقع "سوذبيز".



غضب ناصري من بيع ساعة عبد الناصر في مزاد 


وفي أول رد فعل على عرض حفيد عبد الناصر ساعة جده (هدية السادات) في مزاد بمدينة نيويورك، شن رئيس الحزب الناصري المصري، محمد النمر، هجوم على حفيد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد عرضه الساعة للبيع بالمزاد العلني، قائلا: " الساعة إرثًا للمصريين جميعًا، وليس لأسرته حق التصرف بها".


وأشار رئيس الحزب الناصري المصري في تصريحاته الصحفية اليوم، أن الرئيس جمال عبد الناصر تاريخ للشعب المصري، وبالتالي ما يخصه هو تراث، والقضية ليست قضية بيع ساعة، بل تفريط في رموزك وآثارك، وكان لابد من وضع الساعة في متحف الزعيم جمال عبد الناصر.


كم سعر ساعة عبدالناصر المعروضة في المزاد العلني؟

وبحسب الموقع الرسمي لدار المزادات الأمريكية "سوذبيز"، قد تم تقدير قيمة الساعة ما بين 30 إلى 60 ألف دولار، وأوضحت الدار أن الساعة مصنوعة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، ومنقوش على ظهرها اسم "السيد أنور السادات" بتاريخ 26/9/1963 باللغة العربية.