كتب: محمد علي

كشف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، عن إجراء اتصال هاتفي، منذ قليل، مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، ويأتي ذلك لاستعراض أهمية دفع الجهود للتمكن من عمل إجراءات حاسمة للتمكن من حل الدولتين، بالإضافة إلى مواصلة تعزيز التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين كآلية لتحقيق سلام شامل ومستدام.

مصطفى مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي

فيما أشار رئيس الوزراء الفلسطيني، منذ قليل، إلى أهمية العمل على توحيد الجهود الدولية للتمكن من عملية التجسيد لإقامة الدولة الفلسطينية، مع بحث سبل تطبيق المجتمع الدولي قرارات الأمم المتحدة كأساس للحل العادل والدائم، مؤكدا على ضرورة سرعة إدخال المساعدات، وبالإضافة إلى توفير الظروف المناسبة لإعادة الإعمار في قطاع غزة فور وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، من خلال التنسيق مع المجتمع الدولي لتأمين الموارد اللازمة لهذه الجهود.

كما وجه مصطفى الاتحاد الأوروبي، الشكر لكل المتعاونين في توفير الدعم المالي خلال السنة الحالية 2024، مؤكدا على ضرورة الإسراع بالمصادقة على اتفاق على الحزمة المتكاملة من المجلس والبرلمان الأوروبي، للتمكن من التصدي للأزمة المالية الخانقة بفعل إجراءات الجيش الإسرائيلي والاقتطاعات من أموال المقاصة.

فيما أشار إلى التزام الحكومة الكامل، بعملية تنفيذ خطة الإصلاح المؤسسي التي كانت عماد كتاب التكليف من الرئيس وبرنامج عمل الحكومة، مهنئا كالاس على منصبها الجديد، وسط إشادة بدورها المؤثر في منصبها السابق كرئيسة وزراء استونيا.