قال البنك الدولي في أحدث تقريرٍ له، إنّ نحو 24.1 مليون شخصٍ في اليمن (80% من سكان اليمن) في حاجةٍ إلى المساعدات الإنسانية، من بينهم 12.3 مليون طفلٍ.
وأكد تقرير البنك الدولي أنّ الحرب المشتعلة في اليمن منذ أكثر من ستّ سنواتٍ، خلّف أكثر من 24.1 مليون يمني، أي 80% من اليمنيين يعانون من المجاعة، وهم في أمسّ الحاجة إلى المساعدات الإنسانية.
وأوضح التقرير أنّ الصراع في اليمن دمّر الاقتصاد، حيث انخفض إجمالي الناتج المحلي بمقدار النصف منذ 2015، ما وضع أكثر من 80% من إجمالي السكان تحت خط الفقر.
وقدّر البنك الدولي، في أحدث تقريرٍ له، حجم الخسائر التي يتكبّدها اليمن على مستوى البنية التّحتية بأكثر من 8.5 مليار دولار أمريكي.
وقرّر البنك الدولي تقديم 127 مليون دولار لمحاربة انتشار الجوع المدقع في اليمن، وتوفير فرصٍ للأسر الريفية لبناء أمنٍ غذائيٍّ منزليٍّ مستدامٍ.
وقالت تانيا ماير، المديرة القُطرية للبنك الدولي في اليمن: "يُعدُّ انعدام الأمن الغذائي أحد أكثر تحديات التنمية البشرية إلحاحًا، التي تواجه اليمن"، مضيفةً "في السياق الأوسع للصراع المستمر، والأزمة الاقتصادية، فإن الجمع بين اعتماد الأسرة المرتفع على الواردات الغذائية، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وانخفاض الدخل بشكلٍ كبيرٍ، له تأثيرٌ مدمّرٌ على حياة الناس."
واعتبر البنك الدولي أنّ الاحتياجات الإنسانية في اليمن تتزايد بسرعةٍ حيث تعاني البلاد من آثار أكثر من ستّ سنواتٍ من الصراع المستمر، والاضطرابات الاقتصادية التي تفاقمت بسبب جائحة كوفيد-19، والفيضانات، والجراد الصحراوي.
ويواجه نحو 16.2 مليون يمني (54%من السكان) أزمةً، أو مستوياتٍ أسوأ من انعدام الأمن الغذائي، وفق أحدث تحليل لتصنيف الأمن الغذائي المتكامل، حيث يعاني أكثر من 47 ألف يمني من مستوياتٍ كارثيةٍ، كما وصفها تقرير البنك الدولي، من انعدام الأمن الغذائي، وفي ظروفٍ قريبةٍ جدًّا من المجاعة.
ويتمثل المشروع الذي تشرف عليه وتموّله منظمة الأغذية والزراعة (FAO) بحوالي 61 مليون دولارٍ، في تشجيع الأسر اليمنية الفقيرة على زيادة إنتاج المحاصيل الزراعية، والثروة الحيوانية، والمنتجات السّمكية، مساعدتها على خلق الثروة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء.




