كتبت – هاجر هشام 

أثار "زلزال محافظة دمياط المصرية اليوم" حالة من الذعر والقلق الشديد بين مواطني دمياط، ففي صباح الأربعاء اليوم 4 ديسمبر 2024 شهدت مصر هزة أرضية جديدة، حيث أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن رصد زلزال ضرب شمال محافظة دمياط.


تفاصيل زلزال محافظة دمياط المصرية اليوم


وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن المعهد، وقع زلزال دمياط في تمام الساعة 11:09 صباحا بالتوقيت المحلي، وبلغت قوته 4.86 درجة على مقياس ريختر، وعمقه 48.8 كيلومتر، وأشار المعهد إلى أن مركز الزلزال كان على بعد 5.2 كيلومتر شمال محافظة دمياط.


أكد الدكتور طه رابح، القائم بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الزلزال لم يسفر عن أي خسائر في الأرواح والممتلكات، وأن ما تم رصده هو شعور بعض المواطنين بالهزة الأرضية.


وشدد الدكتور رابح على أن المعهد يقوم برصد الزلازل على مدار الساعة، ويقوم بتحليل البيانات بشكل مستمر، وأنه سيتم الإعلان عن أي تطورات جديدة فور رصدها.


نصح المعهد المواطنين بالالتزام بالهدوء وعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة، كما شدد على أهمية اتباع إرشادات السلامة في حالة حدوث أي هزة أرضية، مثل الابتعاد عن النوافذ والأجسام المعلقة، والاختباء تحت طاولة متينة.


زلزال تركيا 


وفي سياق متصل، علق الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، على زلزال محافظة دمياط المصرية اليوم، موضحًا أن هذه الهزة تأتي في سياق النشاط الزلزالي المتزايد في المنطقة، خاصة بعد زلزال تركيا المدمر الذي وقع في فبراير الماضي.


ويذكر أن السواحل الشمالية المصرية شهدت خلال الأيام القليلة الماضية هزة أرضية خفيفة، وقام الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، بالإعلان عن تفاصيل هذا الزلزال.


ووقع الزلزال شمال غرب قبرص، تحديداً جنوب تركيا في البحر المتوسط، في تمام الساعة 9:13 مساء بتوقيت القاهرة، بقوة 4.8 درجة على مقياس ريختر، وعلى عمق حوالي 60 كيلومتر، وقد أعقب الزلزال الرئيسي هزة ارتدادية خفيفة بلغت قوتها 2.7 درجة على عمق 13.5 كيلومتر.


أوضح الدكتور شراقي أن السبب الرئيسي وراء هذا الزلزال هو التقاء وتصادم الصفيحتين التكتونيتين الأوروآسيوية والإفريقية، حيث تتحرك الصفيحتان باتجاه بعضهما البعض بمعدل 4-10 ملليمترات سنويًا، وقد أدى الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023 إلى دفع كتلة الأناضول نحو البحر المتوسط مسافة 6 أمتار، مما زاد من الضغط على الصفيحتين.