كتبت - شيرين عصملي

تفاصيل غرق سفينة القصير، أعلنت نيابة القصير جنوب البحر الأحمر، أنها مستمرة لليوم الثاني على التوالي في التحقيق مع مالك وقبطان سفينة القصير لمعرفة تفاصيل غرق سفينة القصير، حيث غرقت سفينة البضائع بعد التي غرقت بعد شحوطها بـ10 أيام أمام سواحل القصير، وكان كشف مصدر أن هناك أضرارًا بيئية قدرت بحوالي 70 مليون دولار وهى قيمة شفط الزيت ومحاولات الانتشال، وتسنعرض شبكة أخبار الشرق قصة سفينة القصير كاملة.


تفاصيل غرق سفينة القصير

 

وتبذل وزارة البية ومحافظة البحر الأحمر والأجهزة المعنية، جهودًا ضخمة من أجل إنقاذ السفينة المنكوبة VSG GLORY التي كانت قادمة من اليمن في طريقها إلى ميناء بورتوفيق، وتبلغ حمولتها 4000 طن من الردة، و50 طن من السولار، و70 طن من المازوت، وتقل على متنها 21 راكبًا.

 


 

وقالت السلطات في مصر، إنه نتج عن شحوط سفينة القصير خسائر كبيرة مثل كسر في جسم السفينة نفسها بمساحة 60 سم، والذي أدى إلى دخول مياه البحر إلى غرفة ماكينات السفينة ما أدى إلى دمارها، بالإضافة لى أنه بسبب سوء الأحوال الجوية زاد ميل السفينة السريع، وأوضحت السلطات، أنها قامت بتوفير طلمبات إضافية لزيادة كفاءة وقدرة عمليات الشفط، كما شكلت لجنة خاصة تضم خبراء بيئيين ومهندسين لتقييم الأضرار الناجمة عن شطوح السفينة.

 

سفينة القصير

 

وكانت بدأت السفينة بالغرق بعد نزول الجانب الأيمن بالكامل في البحر رغم المحاولات المستمرة التي كانت موجودة من أجل إنقاذها، فسارعت قوات الإنقاذ بالانتهاء من شفط المياه والوقود من خزاناتها، وبالفعل تم شفط 250 طن من المياه الملوثة والوقود، ثم تم نقلها إلى قطعة بحرية مخصصة للتعامل الآمن مع هذه المواد.

 


 

والشئ الأخطر في الحادث هو تهديد الشعاب المرجانية بسبب جنوح السفينة وتسرب الوقود، وعلى إثره قامت فرق الإنقاذ باحتواء البقعة الزيتية قبل أن تتسبب في كارثة بيئية مؤكدة، كما تحركت الجهات المختصة وأعضاء من مركز مكافحة التلوث البترولي لاتخاذ إجراءات عاجلة، حيث تم وضع حواجز ماصة للزيت حول السفينة من أجل احتواء الوقود المتسرب، وأكدت السلطات استمرارها في عمليات الرصد والمراقبة لتقييم مدى تأثير هذا الزيت على البيئة.