كتب: محمود السيد
تتواصل عمليات الاشتباكات في حلب وإدلب وريف حماة، بين هيئة
تحرير الشام والفصائل المسلحة، وقوات الجيش السوري، وسط قصف سوري روسي، من أجل استعادة
المناطق التي سيطرت عليها الفصائل.
وبدأ هجوم هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة، بعد
الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، حيث سيطرت على وسط مدينة حلب والدخول إلى إدلب وريف حماة، وسط مقاومة محدودة من قبل قوات الجيش السوري، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
الجيش السوري يستعيد السيطرة على بلدات في حماة
وأعلن الجيش السوري استعادة السيطرة على 6 بلدات في محافظة
حماة، مبينا أن قواته تتحرّك على عدة محاور في أرياف حلب وحماة وإدلب للالتفاف
على "الإرهابيين" وطردهم من المناطق التي دخلوها وتأمينها بالكامل، وتثبيت نقاط تمركز
جديدة للتحضير للهجوم التالي، وفقا لما أعلنته وكالة الأنباء الرسمية "سانا".
كما أعلن الجيش السوري، السيطرة على بلدة خناصر ويتقدم باتجاه
مدينة السفيرة في حلب، معلنا القضاء على أكثر من 400 إرهابي وتدمير 5 مقرات قيادة و7
مستودعات ذخيرة لهم في أرياف حلب وحماة وإدلب خلال الساعات الماضية.
معارك حلب
وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد أدت المعارك والقصف
في حلب وإدلب وريف حماة، إلى مقتل 514 شخصا غالبيتهم من المسلحين، إضافة إلى 92 مدنيا،
بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
دعت وزارة الخارجية الأمريكية ، دمشق إلى تغيير سلوكها، مبينة
إن سياسة واشنطن تجاه الرئيس السوري بشار الأسد لم تتغير، لافتا إلى أن الولايات المتحدة
تريد أن ترى خفض التصعيد وحماية المدنيين.
وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية، أنها ترغب في نهاية المطاف
في رؤية عملية سياسية في سوريا يتمكن من خلالها الشعب السوري من اختيار قادته.
كانت وزارة الدفاع السورية، أعلنت أن الطيران الحربي السوري بالتعاون مع نظيره الروسي نفذ غارات مكثفة في ريف إدلب، أسفرت عن تدمير عشرات الآليات والعربات المحملة بالذخائر والعتاد، ومقتل أكثر من 1300 عنصر من الفصائل المسلحة خلال أربعة أيام.




