كتبت - شيرين عصملي

اشتعلت الحرب الدائرة بين رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، والملياردير إيلون ماسك بشأن حظر مواقع التواصلفي أستراليا، حيث واجه ماسك، الكثير من الانتقادات حول التكنولوجيا المفرطة وسوء استخدامها وخاصة للمراهقين ودون السن، واشتدت الأزمة بعدما قرر ألبانيز، حظر الهواتف المحمولة للطلاب في المدارس كخطوة أولى لحماية المراهقين في بلاده.


أزمة حظر مواقع التواصل في أستراليا

 

وكانت وافقت أستراليا على حظر وسائل التواصلالاجتماعي للأطفال بعد نقاش مجتمعي كبير، وقامت للسلطات القضائية بوضع أصعب اللوائح التي تستهدف شركات التكنولوجيا الكبر ومدى تعاملها مع الأطفال عامة والمراهقين بشكل خاص، وقالت التكهنات أن الحظر التي قررته الحكومة سيؤدي إلى توتر علاقة أستراليا مع الولايات المتحدة، وذلك بعدما قال ماسك، بشخصيته المركزية في إدارة الرئيس دونالد ترامب، في منشور على منصته "إكس"،: "هناك طريقة مستترة للتحكم في الوصول إلى الإنترنت لجميع الأستراليين هذا الشهر".

 


 

وعن تعاون الحكومة الإسترالية مع مسؤولي التكنولوجيا في أمريكا، سُئل ألبانيز، عن إمكانية  التحدث مع ماسك حول الحظر، فرد قائلًا: "سنتحدث مع أي شخص حول الأزمة، وفيما يتعلق بماسك، فهو لديه أجندة، ويحق له الدفع بها بصفته مالك لمنصة إكس، أما نحن فقد أقر البرلمان في بلادنا بحظر وسائل التواصل عن الأطفال والمراهقين بسبب الضرر الواقع عليهم".




يذكر أن الحكومة الإسترالية أجبرت مالكي مواقع التواصل إنستجرام وفيسبوك ميتا، تيك توك، على منع المراهقين والقاصرين من تسجيل الدخول إلى تلك المواقع أو سيقومون بدفع غرامات تصل إلى 49.5 مليون دولار أسترالي (32 مليون دولار)، حيث قالت الحكومة أنه سيبدأ تنفيذ الحظر في يناير.