علمت "شبكة أخبار الشرق" أنّ رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي أصيب مساء اليوم بوعكة صحية، نقل على إثرها إلى مصحة خاصة لإجراء الفحوصات الضرورية، وتلقّي العلاج.
وتفيد بعض المصادر القريبة من حركة النهضة أنّ حالة الغنوشي الصحية تعكّرت بسبب بعض المؤاخذات التي وصلته من عدد من أعضاء مجلس شورى الحركة، الذي كان سينعقد مساء اليوم، لاتخاذ قرار بخصوص ما يحدث في تونس بعد الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس التونسي قيس سعيد.
واعتبر راشد الغنوشي ما قام به الرئيس سعيد "انقلابًا" على الدستور، وعلى المسار الديمقراطي.
وكان الغنوشي تعرّض في الأيام التي سبقت قرارات الرئيس سعيد، للإصابة بفيروس كورونا.
ووسط انقسامات في صفوف حركة النهضة، وعدم رضا عديد النواب داخل الحركة الذين يعتبرون أنّ أداء الغنوشي كان ضعيفًا، وبالتالي كان أحد الأسباب التي أدّت إلى ما يعتبرونه "انقلاب 25 يوليو".
وتم تأجيل اجتماع مجلس الشورى الذي كان سينعقد اليوم السبت، إلى موعد آخر.
وتفيد بعض المعلومات أنّ بعض النواب من داخل مجلس شورى حركة النهضة، طالبوا راشد الغنوشي بالاستقالة.
وقد تكون هذه الضغوطات التي يمرّ بها راشد الغنوشي، والوضع الحالي الذي تمرّ به حركة النهضة، هو الذي كان وراء تعكّر صحة الغنوشي، الذي يبلغ من العمر 80 عامًا.
وكان الغنوشي ترشح للانتخابات البرلمانية الأخيرة في 2019، وفاز بمقعد، وتمّ انتخابه رئيسًا لمجلس الشعب (البرلمان).
ومنذ اعتلائه سدة رئاسة البرلمان، واجه راشد الغنوشي معارضة شديدة من نواب وأحزاب معارضة.
وسقطت لائحة بسحب الثقة من الغنوشي، من رئاسة البرلمان في الثلاثين من يوليو 2020 .
ورفض 133 نائبًا سحب الثقة من الغنوشي، بينما وافق على ذلك 97 نائبًا في جلسة عامة انعقدت بمجلس نواب الشعب يوم الخميس 20 يوليو 2020.




