كتب: محمد علي - خاص بمصر

أظهر مقاطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، مفاجآت حول ما أثير عبر منصة “إكس"، عن هدم مقابر العبور، وهو ما تبين زيفه في وقت لاحق، ذلك بعد أن قامت الحسابات الإلكترونية والقنوات بعرض مقاطع فيديو تدعي غضب أهالي العبور من هدم مقابر تحوي موتاهم، ونشروا أحادث غير مصدقة تشير إلى أن الكلاب أكلت من الجثث المتناثرة وسط حطام الهدم، مع إظهار عدد من الأكفان من تحت الأنقاض.

حقيقة فيديو هدم مقابر العبور

وتداول مقاطع مقابر العبور بشكل كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك ما أجبر الأهالي لنشر فيديوهات جديدة بينت حقيقة الأمر، وكانت الفيديوهات توضح أن المقابر لا تزال بحالتها الطبيعية غير متهدمة، وفور استخراج الأكفان من داخل بعض القبور؛ ظهر قطع من أغصان الأشجار البالية، ولم تكن الصور تشمل عظامًا للموتى كما زعمت المقاطع المنتشرة سابقًا.
وقامت صفحة تحت مسمى “تعيشي يا مصر”، بعرض الفيديوهات الكاشفة لحقيقة ما تم تداوله عن هدم مقابر العبور، قائلا في منشور لها منذ ساعات: “الإخوان ميعروفش أي حاجة غير الكذب وتصنيع الأكاذيب.. والنهاردة الترند الأحدث عند الجماعة هو هدم مقابر العبور.. لكن الحقيقة إن الحكاية كلها كذب من الأول للآخر.. لا فيه مقابر ولا هدم ولا أي حاجة.. والقصة تأليف وإخراج إخواني”.

وتعليقا على ذلك، قال الإعلامي أحمد موسى، على شائعة هدم مقابر مدينة العبور: شائعات وأكاذيب كثيرة ليس لها أساس من الصدق، وتلك الشائعات تقوم بها الجماعة الإرهابية جميعها لإثارة البلبلة، معلقا:" صدقوني يا جماعة لم يقترب أحد من المقابر وما يحدث مجرد فبركة من قبل الجماعة الإرهابية فقط".

كما أشار الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديم برنامج "على مسئوليتي"، المُذاع عبر قناة مصرية تدعى" صدى البلد"، إلى أن الأكفان التي يروج لها صفحات تنظيم الجماعة الإرهابية، هي ليست جثثا، بل في الحقيقة إنها جذوع أشجار وليست حقيقة.

وذكر أن الجماعات الإرهابية تعمل على بث الشائعات والأكاذيب لإثارة الرأي العام، ولذلك يجب علينا التفرقة بين الحقيقة والأكاذيب.