كتب: عبد الرحمن عطية
كشفت السلطات في الكونغو الديمقراطية عن تدمير واسع في مقاطعة "لومامي العليا"، حيث تسببت الأمطار الغزيرة في انهيار 231 منزلا و3 مدارس و4 كنائس ومركز صحي في مناطق "بوكاما، أوبيمبا، بوتومبا".
فيضانات الكونغو الديمقراطية
صرح أمادو كالينجا، نائب مدير إقليم "بوكاما"، بأن السيول جرفت منازل أكثر من 200 شخص، مضيفا أنهم الآن بلا مأوى ويبيتون في العراء، وقد ناشدت السلطات الحكومة المركزية تدخلا عاجلا لتوفير المساعدات والرعاية للمتضررين.
أضرار أمطار الكونغو الديمقراطية
في إقليم "لوبيرو" بمقاطعة كيفو الشمالية، أدت الأمطار نهاية نوفمبر إلى وفاة شخص واحد وتدمير العديد من الحقول، مما زاد من معاناة السكان الذين يعتمدون على الزراعة.
وقال فياني كيتسوامبا، رئيس لجنة الحماية المحلية: "غياب المياه النقية يعزز انتشار أمراض مثل الإسهال وحمى التيفوئيد والملاريا".
مرض غامض يثير القلق في كوانجو
وفي سياق منفصل، كشف وزير الصحة الإقليمي أبولينير يومبا عن وفاة 67 شخصا في منطقة بانزي بمقاطعة كوانجو، جراء مرض مجهول ظهرت أعراضه في نوفمبر وتشمل "الحمى، الصداع، السعال، وفقر الدم".
أرسلت حكومة الإقليم فريقا من خبراء الأوبئة لتقييم الوضع، وأخذ عينات لتحليلها في المعهد الوطني للأبحاث الطبية الحيوية.
وأعرب الوزير يومبا عن قلق السلطات الصحية من سرعة انتشار المرض وخطورته.





