أكد موقع "ميدل إيست آي" البريطاني أنّ رئيس الحكومة التونسي هشام المشيشي قد تعرض إلى الاعتداء بالعنف في قصر قرطاج قبل إقالته.

وفي تقرير نشره الموقع، وعن مصادر مقرّبة من رئيس الحكومة هشام المشيشي، أكدت أنه تمّ الاعتداء جسديًا عليه، مشيرًا إلى أنه لم يتمّ التحقق من الإصابات التي لحقت به.

وأكد أنّ المشيشي لم يظهر إلى العلن منذ إعلان استقالته مساء الأحد الماضي من طرف الرئيس قيس سعيد.

وأوضح الموقع البريطاني أنّ الإصابات التي تعرّض لها المشيشي كانت خطيرة. وأوضح المصدر أنّ إحدى الإصابات كانت في وجهه، وهو ما جعله لا يخرج إلى العلن.

وأفاد الموقع في تقريره أنّ هشام المشيشي رفض الاستقالة من رئاسة الحكومة، وخاصة يوم الأحد الماضي، وهو ما جعله يتعرض للضرب.

وأوضحت أنّ أفرادًا "غير تونسيينّ"، كانوا في القصر، وهم الذين اعتدوا عليه. 

وأضاف الموقع أنّ "الأفراد غير التونسيين وجدوا بالقصر ليلة الانقلاب، وكانوا يقدمون المشورة للرئيس سعيد قبل الانقلاب، ومن غير الواضح الدور الذي لعبوه في استجواب رئيس الحكومة المشيشي".

وأعلن الرئيس التونسي قيس سعيد، مساء الأحد الماضي، عن إجراءات استثنائية، تتمثل في إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي وتجميد كل أنشطة البرلمان ورفع الحصانة عن جميع النواب وتولي رئاسة النيابة العمومية.

وأكد رئيس الحكومة المقال هشام المشيشي في بيان نشره في صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وبعد يوم من إقالته، أنه "سيتولى تسليم المسؤولية إلى الشخصية التي سيكلّفها رئيس الجمهورية لرئاسة الحكومة في كنف سنّة التّداول التي دأبت عليها بلادنا منذ الثورة، وفي احترامٍ للنّواميس الّتي تليق بالدولة، متمنّيًا كلّ التوفيق للفريق الحكومي الجديد".

وكان موقع "ميدل إيست آي" ( Middle East Eye)  نشر في شهر أفريل الماضي، وثيقة، قال إنها مسّربة من مكتب مديرة ديوان الرئيس التونسي قيس سعيد، تكشف الإعداد لخطة لـ"ديكتاتورية دستورية" للسيطرة على تونس.

وقام الرئيس سعيد بتطبيق الفصل 80 من الدستور، للإعلان عن إجراءات استثنائية، اختلف التونسيون حولها.