أعلنت جبهة "الحوار الوطني" العراقية،مقاطعتها للانتخابات البرلمانية العراقية المزمع إجراؤها في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2021.
وقالت جبهة "الحوار الوطني" التي يتزعمها صالح المطلك، في بيان لها، إنّ: "انتخابات عام 2018 كانت أسوأ انتخابات في العراق، حيث شهدت أدنى نسبة مشاركة وأعلى نسبة تزوير".
وأضافت أنّ تلك الانتخابات "أفرزت نتائج لا تمثل إرادة أبناء شعبنا، ممّا ساهم في المزيد من التدهور السياسي والفشل في إعادة بناء مؤسسات الدول".
وأكد زعيم جبهة الحوار الوطني أنّ "هناك حقيقة بات يدركها الشعب العراقي بأن الوضع السيّء الذي وصل إليه البلد وعدم توفير بيئة آمنة لإجراء الانتخابات المبكرة وانتشار السلاح المنفلت، كلها عوامل تؤكد أن لا تغيير واضح سيحصل".
وأشار إلى أنه "نظرًا لوجود هذه القناعة فقد قررت الجبهة عدم الاشتراك في هذه الانتخابات، ولم نقدم أي مرشح في أية دائرة انتخابية".
وقد سبق جبهة الحوار الوطني، السّنّية، كلًّا من "التّيار الصدري"، والحزب الشيوعي، أن قرّرا الانسحاب وعدم المشاركة في انتخابات العاشر من أكتوبر المقبل.
وأعلن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أنه لن يشارك في الانتخابات العراقية ولن يدعم الحكومة.
ويتزعم مقتدى الصدر، الذي يتمتع بنفوذ كبير في العراق، كتلة "سائرون" التي تضمّ 54 نائبًا من بين 329 نائبًا في البرلمان العراقي.
وأعلن الحزب الشيوعي العراقي بدوره عن انسحابه من المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وأكدت المفوضية العليا للانتخابات، اليوم الأربعاء، عدم وجود قيمة قانونية للمنسحبين من المشاركة في الانتخابات.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي، في بيان لها: "لا قيمة قانونية للمنسحبين من المشاركة في الانتخابات بعد إغلاق باب الانسحاب في الـعشرين من شهر حزيران الماضي".
وأشارت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات التزامها بإجراء انتخابات مجلس النواب العراقي في العاشر من شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات أنّ عدد المرشحين في الانتخابات التشريعية المقرر عقدها خلال أكتوبر/تشرين الأول المقبل بلغ 3 آلاف و523 مرشحًا.







