كتبت – هاجر هشام
أثارت سيدة مصرية جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد دفاعها عن المطرب الشعبي سعد الصغير، المحكوم عليه بالسجن 3 سنوات بتهمة حيازة وتعاطي مواد مخدرة.
سيدة تتضامن مع سعد الصغير وتبلغ عن جوزها
وفي مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، دعت السيدة إلى الإفراج عن سعد الصغير، مشيرة إلى أعماله الخيرية ومساعدته للفقراء، وقالت: "حرام سعد يتحبس 3 سنين وهو بيساعد الناس الغلابة وبيسدد ديونهم هو ميستحملش المدة دي كلها جوزي أهو بيشرب حشيش، محدش بيجي ياخده ليه؟ احنا ساكنين في ميدان الحجاز، اللي عايز يجي ياخده احنا موجودين".
وأضافت السيدة: "سعد راجل محترم وبيساعد الناس الغلابة، فكّوا سعد وخدوا الراجل اللي قاعد بيشرب دا".
وبعد انتشار هذا الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، انهالت عليه الكثير من التعليقات التي انقسمت ما بين مؤيد ومعارض لموقف السيدة، ففي حين دافع البعض عن حقها في التعبير عن رأيها، إلا أن البعض الآخر انتقد مقارنتها بين قضية سعد الصغير وقضية زوجها، معتبرين أن القانون ينطبق على الجميع على حد سواء.
كما أثارت هذه الواقعة تساؤلات حول العلاقة بين الشهرة والقانون، وحق الفنانين في ارتكاب الأخطاء دون عقاب، فهل يمكن أن يؤثر شهرة الفنان على تطبيق القانون عليه؟ وهل يجب أن يكون هناك معياران مختلفان للمحاكمة، أحدهما للفنانين والآخر للمواطنين العاديين؟
حبس سعد الصغير 3 سنوات
وكانت أصدرت محكمة الجنح يوم الاثنين الماضي حكمها بالسجن المشدد لمدة ثلاث سنوات على المطرب الشعبي سعد الصغير، وذلك بعد إدانته بتهمة حيازة مواد مخدرة.
وظهر سعد الصغير داخل قفص الاتهام وهو يحمل مسبحة ويدعو الله، عاكسًا حالة التوتر والقلق التي سيطرت عليه، وكان برفقته نجله وعدد من أفراد أسرته، بالإضافة إلى الراقصة برلتني عامر التي حرصت على دعمه في هذه المحنة.
استند الحكم على تقرير الطب الشرعي الذي أكد إصابة سعد الصغير بقطع في الرباط الصليبي، مما يستدعي تناوله لعقار الترامادول، إلا أن القاضي أشار إلى أن التهمة الموجهة للمطرب لا تتعلق فقط بتعاطي المخدرات، بل تشمل أيضاً حيازتها.
دفاعاً عن موكله، قدم المحامي طارق جميل سعيد فيديوهات للمحكمة زعم أنها تثبت براءة سعد الصغير من تهمة حيازة المخدرات، مؤكداً أن المضبوطات كانت هدية.









