كتبت.. آلاء محمدي
تتعرض حياة النجوم إلي أضواء ساطعة، ولكن
يظهر أن لقب "الرجل الأكثر جاذبية" لم يكن كل ما يتمناه النجم الأمريكي جون كراسينسكي، فقد دفعته
موجة من التعليقات السلبية والانتقادات اللاذعة التي أعقبت حصوله على هذا اللقب
إلى اتخاذ قرار بالابتعاد عن منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن الضغوط النفسية
التي يتعرض لها المشاهير قد تتجاوز حدود الشهرة.
سر خوف جون كراسينسكي من لقب الأكثر جاذبية
اضطر النجم العالمي جون إلى التراجع عن منصات التواصل الاجتماعي بعد أن تعرض لحملة شرسة من الانتقادات والسخرية عقب فوزه بلقب "الرجل الأكثر جاذبية"، وذلك في واقعة جديدة تسلط الضوء على الوجه القبيح للتنمر الإلكتروني، وتثير هذه الحادثة تساؤلات حول حدود الحرية في التعبير ومدى تأثير الكلمات السلبية على حياة الآخرين.
وأثار فوز جون كراسينسكي بلقب "الرجل الأكثر جاذبية في مجلة "بيبول" جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، مما دفع النجم الشهير إلى اتخاذ قرار بالابتعاد عن قراءة التعليقات، ووفقاً لتقرير نشره موقع "رادار أونلاين"، فإن كراسينسكي المعروف بشخصيته الخجولة، يفضل الابتعاد عن التعليقات السلبية التي تنتشر عبر الإنترنت، خوفاً من تأثيرها على حالته النفسية.
تعليق الجمهور على حصول جون كراسينسكي على
لقب الآكثر جاذبية
أضاف التقرير أن كثرة التعليقات
الساخرة والمؤذية التي جاءت
بعد فوز جون باللقب والتي شملت انتقادات لمظهره و
مقارنته بنجوم آخرين، دفعت كراسينسكي إلى اتخاذ قرار بالابتعاد عن مواقع التواصل
الاجتماعي بشكل مؤقت.
ونقل الموقع عن بعض التعليقات السلبية
التي استهدفت كراسينسكي مثل "هل جون هو الرجل الأكثر جاذبية؟
هههههههههههه لست متأكداً"، و"حسناً، إنه ليس الأفضل، وهل يمكننا التحدث عن
أنفه"، و"أنا محبط للغاية.. جون؟ ليس رايان جوسلينج !؟".
وأشار التقرير إلى أن استمرار هذه
التعليقات السلبية والتنمر الإلكتروني دفع كراسينسكي الذي يمتلك قاعدة جماهيرية
كبيرة على إنستجرام، تصل إلى 5 ملايين متابع إلى اتخاذ قرار حماية نفسه من هذه
الطاقة السلبية.









