كتب .. مصطفى محمود
قتل 17 فردًا من القوات الحكومية في سوريا، اليوم الأربعاء 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، في عملية عسكرية أطلقتها ما يطلق عليها هيئة تحرير الشام وفصائل مسلحة أخرى في ريف حلب.
وأضاف المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان له اليوم، إن هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة سيطرت على 11 قرية وبلدة في ريف حلب الغربي بعد معارك واشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية، مشيرًا إلى أن العملية أسفرت أيضا عن مقتل ستة من الجمعات المسلحة حتى الآن.
هيئة تحرير الشام
وكان تنظيم "هيئة تحرير الشام" الفصيل المسلح الذي يُسيطر على أكبر معاقل المعارضة السورية في إدلب شمال غربي البلد العربي، قد أعلنت في بداية نوفمبر / تشرين الحالي، عن سلسلة من الاستعراضات العسكرية، والتي سعي من خلالها التنظيم الذي مرّ بأطوار تحول وتغير أن يرسل رسالة واضحة بأن سلاحه جاهز للمرحلة القادمة التي تبدو شديدة التعقيد.
ويشار إلى أن سوريا منذ عام 2011، جذبت سوريا العديد من الحركات المسلحة، وبينما اندثرت غالبيتها عن خارطة الميدان، حافظ بعضها على هيكليته ومناطق سيطرته حتى الآن، ولعل أبرز الجماعات المتبقية هي "هيئة تحرر الشام" والتي ظلت، بفعل عوامل عديدة، مسيطرة على بقعة جغرافية بثقل سكاني كبير، فيما يتردد اسمها اليوم بشكل واسع وسط حديث عن تصعيد عسكري محتمل في جبهة الشمال وتأهب لمعركة مقبلة، وتغيير سياسي قد يحمله ملف التقارب السوري التركي.




