كتبت آلاء محمدي
شهدت القاعة الملكية بفندق هلنان
الأوبيرج مساء اليوم انطلاق عروض مسابقة الأفلام الطويلة ضمن فعاليات الدورة
الأولى لـ مهرجان الفيوم السينمائي الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، وقد
افتتحت العروض بالفيلم الهولندي المثير "التحول" وسط حضور جماهيري كبير
من مختلف الأعمار.
مهرجان
الفيوم السينمائي
لم يقتصر الحضور على محبي السينما فحسب، بل توافد عدد كبير من طلاب جامعة الفيوم، مما يعكس اهتمام الشباب بالسينما بشكل عام وبأفلام البيئة بشكل خاص، وقد حرص الطلاب على متابعة الأفلام المشاركة في مهرجان الفيوم السينمائي، وهو الأمر الذي يؤكد نجاح المهرجان في الوصول إلى شريحة واسعة من الجمهور.
وكان حفل الافتتاح الذي أقيم مساء أمس قد شهد حضور مجموعة كبيرة من نجوم الفن المصري، منهم الفنانة القديرة إلهام شاهين والفنانة داليا مصطفى والفنانة رانيا فريد شوقي والفنان أحمد فتحي والفنان أحمد مجدي والفنان حمزة العيلي، وقد أضفى حضور هؤلاء النجوم بريقاً خاصاً على الحدث، وأكد على أهمية دعم السينما المصرية بشكل عام وأفلام البيئة بشكل خاص.
ومن المتوقع أن يشهد مهرجان الفيوم السينمائي خلال أيامه المقبلة عرض مجموعة متنوعة من الأفلام التي تتناول قضايا البيئة والتغيرات المناخية، وذلك من مختلف أنحاء العالم، ويأتي تنظيم هذا المهرجان في إطار حرص الدولة على دعم الإنتاج السينمائي المصري وتشجيع المواهب الشابة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية الحفاظ على البيئة.
إلهام شاهين في مهرجان الفيوم السينمائي
أعربت الفنانة إلهام شاهين عن سعادتها
بالمشاركة في هذا الحدث الفني المهم، مؤكدة أن مهرجان الفيوم السينمائي يمثل تجربة فريدة وملهمة، وأشادت إلهام بفكرة
المهرجان واهتمامه بالبيئة، مؤكدة أن السينما تلعب دوراً هاماً في التوعية بأهمية
الحفاظ على البيئة.
وقالت إلهام
"شايفة حاجة جميلة جداً أنا بقالي مدة كبيرة لم أذهب للفيوم، وصورت بها أفلام
كثيرة ومن الأماكن السياحية الرائعة، وعندما ذهبت للافتتاح من اسمه هو مهرجان
مختلف، معملوش حتي ريت كاربت، عملوا جرين كاربت، وهو مهرجان يتحدث عن البيئة
والحفاظ عليها، وهناك معني جميل نريد أن نقوله من خلال هذا المهرجان".
وأكدت على أهمية الفيوم كوجهة سياحية وثقافية متميزة، مشيرة إلى جمال الطبيعة فيها وتراثها العريق، وقالت "الفيوم بلد سياحي من الدرجة الأولي، وذهبت إلى معرض قارون ووادي الريان، وشعب الفيوم كثير منهم مشهورين بالأشغال اليدوية وهم فنانين بطبعهم".









