كتب: محمد علي - خاص بالجزائر

انتشرت خلال الساعات الماضية، أخبارا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن قضية الكاتبين الفرنسيين من أصول جزائرية كمال داود وبوعلام صنصال، بعد اعتقال بوعلام صنصال بسبب قضية رأي عام، بعد قبول دعوى قضائية رُفعت ضد داود وزوجته في محكمة وهران، واعتقال صنصال في الجزائر.

الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال

واُتهم بوعلام صنصال، بقضايا كثيرة، وسط عقوبة سجن متوقعة تتراوح بين عام و5 أعوام، تلك العقوبة التي توقعها الكثير بشأن تصريحات مفاجئة بالنسبة للسلطات، انتشرت قبل القبض عليه بأيام قليلة فرنسا، تخص الجزائر والمغرب و«بوليساريو»، والجيش الفرنسي وعملياته لشمال أفريقيا خلال القرنين الـ19 والـ20.

ومع الحالة المتأزمة التي يعيشها بوعلام صنصال، قالت الأكاديمية الفرنسية، إنها تأمل في إطلاق سراح الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال “من دون تأخير”، بعد بضعت أيام من القبض عليه، معلقة أنها ترحب ترحيبا شديدا بكل الفائزين بالجائزة الكبرى للرواية".

بينما كشف المحامي فرنسوا زيمراي الّذي كلّفته دار "غاليمار" الفرنسيّة بالمشاركة في الدفاع عن الكاتب بوعلام صنصال الموقوف في الجزائر، أنّه يعمل دوما على احترام حقّه في محاكمة عادلة، مشيرا إلى أنّ القبض على كاتب نتيجة آرائه؛ أمر ينتهك دائمًا الحرّيّات الأساسيّة.

وذكر المحامي فرنسوا زيمراي، أنه يطمع في محاكمة عادلة طبقًا للالتزامات الدوليّة الّتي تعهّدت بها الجزائر، مضيفا أنه تم التعرض لـ صنصال وإنهاء عملية سفره من مطار الجزائر العاصمة، دون وجه حق.

ومن الجانب الآخر، كشف رئيس أكاديميّة غونكور الكاتب فيليب كلوديل، في تصريحات لـ وسائل إعلام فرنسية، أنّ الصمت الّذي يحيط باختفاء صنصال "في غاية الخطورة"، معلقا: العالم الأدبي أصبح الآن يتحرّك لكن هذه التعبئة رمزية لأنهم لا يملكون أي قوة.

ووفق ما ذكرته صحيفة "لوموند" الفرنسيّة، فإنّ السلطات الجزائريّة لا تزال منزعجة بشأن التصريحات التي أدلى بها صنصال لمجلّة "فرونتيير" الفرنسيّة المعروفة بمواقفها اليمينيّة المتطرّفة، التي تتبنى من خلاله موقفًا مغربيًّا يرى أن كل الأراضي المغربيّة انتشلت من المملكة تحت الاستعمار الفرنسيّ لصالح الجزائر.