كتب: عبد الرحمن عطية

أعلنت روسيا، الثلاثاء، طرد دبلوماسي بريطاني بتهمة التجسس، في خطوة تعكس التدهور المستمر في العلاقات بين موسكو ولندن.

طرد دبلوماسي بريطاني من روسيا

وأفاد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن الدبلوماسي قدم معلومات كاذبة عند دخوله البلاد، مشيرا إلى وجود أدلة على تورطه في أنشطة استخباراتية وتخريبية تهدد أمن الاتحاد الروسي.

وجاءت هذه الاتهامات بعد أن انتشرت صورة الدبلوماسي على وسائل الإعلام الروسية، بينما لم يصدر أي تعليق فوري من وزارة الخارجية البريطانية.

من جهتها، ذكرت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن السفير البريطاني تم استدعاؤه في خطوة تعبر عن احتجاج رسمي من موسكو، حسبما نقلت وكالة «تاس» للأنباء.

ووفقا لجهاز الأمن الروسي، فإن هذا الدبلوماسي كان بديلا لأحد الدبلوماسيين الستة الذين تم طردهم في وقت سابق هذا العام بتهم مشابهة، وفق ما نقلت وكالة «رويترز».

العلاقات بين بريطانيا وروسيا

تأتي هذه التطورات في ظل توتر غير مسبوق بين البلدين منذ الحرب الباردة، خاصة مع استمرار الحرب في أوكرانيا، فقد فرضت بريطانيا عقوبات متتالية على روسيا وقدمت دعما عسكريا لكييف، بما في ذلك صواريخ "ستورم شادو"، التي قالت روسيا إن أوكرانيا استخدمتها لضرب أراضيها لأول مرة الأسبوع الماضي وهو ما أشار إليه الرئيس فلاديمير بوتين في تصريحاته الأخيرة.