كتب: محمود السيد
شنت القوات الإسرائيلية، سلسلة غارات عنيفة، استهدفت حارة حريك وبئر العبد
والغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث لم تهدأ وتيرة القصف الإسرائيلي على الجنوب اللبناني والمباني والمنازل والبنية التحتية لحزب الله.
غارات إسرائيلية على ضاحية بيروت
ولم تهدأ وتيرة الغارات الإسرائيلية، على ضاحية بيروت، منذ الأمس، حيث
استهدفت قرى وبلدات الجنوب، وسط احتدام القتال والاشتباكات مع عناصر حزب الله.
حزب الله يستهدف تجمعا للقوات الإسرائيلية
وأعلن حزب الله اللبناني، استهداف تجمعا لقوات إسرائيلية للمرة
الخامسة شرقي مدينة الخيام برشقة صاروخية، وسط محاولات إسرائيلية للسيطرة على البلدة اللبنانية.
وتوغلت القوات الإسرائيلية، في الساعات الماضية، في وسط بلدة الخيام،
دون السيطرة عليها بالكامل، حيث تصدت عناصر حزب الله للتوغل الإسرائيلي باستهداف
تجمعات لجنود إسرائيلية.
تجدر الإشارة إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية، قد تحدثت عن تقديرات
بإمكانية وقف الحرب في لبنان خلال الأسبوع الجاري، بعد أن تم التوافق على 90 % من
مسودة المقترح الأمريكي المقدم لوقف الحرب بين إسرائيل وحزب الله.
كانت الأيام الماضية، قد شهدت جولات مكوكية للمبعوث الأمريكي إلى
بيروت، آموس هوكستين، إلى لبنان وإسرائيل، من أجل بحث المقترح الأمريكي لوقف الحرب
في لبنان.
وتصاعدت الغارات الإسرائيلية، على ضاحية بيروت جنوب لبنان، بعد
مغادرة المبعوث الأمريكي بيروت، الأسبوع الماضي، وفقا للوكالة الوطنية اللبنانية،
حيث تم استهداف قرى الجنوب اللبناني، مع تزايد أعداد النازحين في البلاد للفرار من
ويلات الحرب والقصف الإسرائيلي.
وحسب قناة "الحدث"، لم يتبق سوى بعض النقاط الخلافية بين لبنان وإسرائيل بشأن مفاوضات وقف الحرب في لبنان، منها حرية التحرك العسكري إلى إسرائيل في الجنوب اللبناني، كذلك رفض إسرائيل وجود فرنسا في لجنة الإشراف على المفاوضات، مع مطالب لبنانية بتواجد دولة عربية في لجنة الإشراف والمراقبة الخاضة بالمفاوضات والاتفاق.




