كتب – محمود كمال

نفى الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون أن يكون موظفوه قد تسببوا في تخريب الجناح الغربي قبل تولي جورج دبليو بوش منصبه، وذلك بعد سنوات من مغادرته البيت الأبيض.

وأعرب كلينتون عن استيائه من تلك الادعاءات، مؤكداً أنه كان واضحا بشأن رغبته في انتقال سلس وتعاون بين الإدارتين، وهو ما تم بالفعل، بحسب ما ذكرته صحيفة نيويورك بوست.

وأفادت التقارير التي ظهرت في ذلك الوقت بأن موظفي بوش وجدوا أن المفاتيح في أجهزة الكمبيوتر قد تم العبث بها، حيث تم إزالة مفتاح الحرف "W" من لوحات المفاتيح.

وزعم أن بعض المفاتيح كانت ملصقة على الأبواب، في حين تم استبدال بعضها بحروف أخرى.

وأجرى مكتب المحاسبة العامة GAO تحقيقًا دام عاما كاملا، وأكد أن بعض الأفعال كانت متعمدة.

وطالت الادعاءات تفريغ الطائرة الرئاسية من محتوياتها خلال الرحلة الأخيرة لكلينتون، حيث اختفى عدد من الأواني الفضية والأدوات الأخرى، إضافة إلى ذلك تم الإبلاغ عن رسائل هاتفية مسيئة، لصق أدراج المكاتب بالغراء، وضع صور إباحية داخل الطابعات، بالإضافة إلى القمامة المنتشرة وأسطح الزجاج المكسورة والطعام المتعفن في الثلاجات غير الموصلة بالكهرباء.

وبحسب تقرير مكتب المحاسبة العامة لعام 2002، فإن هذه الأفعال تسببت في أضرار تقدر بنحو 15,000 دولار، وعلى الرغم من أن هذه الأفعال قد تصل إلى درجة الجريمة الفيدرالية إلا أنه لم يتم محاكمة أي شخص بسببها.

وفي كتابه "مواطن حياتي بعد البيت الأبيض"، تناول كلينتون أيضا قضية عزله في عام 1998 بسبب كذبه بشأن علاقته مع المتدربة مونيكا لوينسكي التي كانت في ذلك الوقت تبلغ 22 عامًا.