كتب: عبد الرحمن عطية

قللت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن من أهمية الهجوم الذي شنته روسيا الخميس ضد أوكرانيا باستخدام صاروخ باليستي تجريبي جديد.

مؤكدة أنه لا يوجد ما يستدعي تعديل جهوزيتها أو العقيدة النووية الأميركية ردا على تغيير روسيا لعقيدتها.

وأشار مسؤول دفاعي أميركي إلى أن الولايات المتحدة تجري تحليلا دقيقا للصاروخ الجديد، مشددا على أن احتمالية أن يغير هذا الصاروخ مسار الحرب ضئيلة للغاية.

إطلاق صاروخ "أوريشنيك"

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت متأخر الخميس أن القوات الروسية أطلقت صاروخا باليستيا جديدا متوسط المدى أطلق عليه اسم "أوريشنيك"، لضرب مصنع عسكري في مدينة دنيبرو بأوكرانيا.

وأوضح أن الصاروخ "غير نووي فرط صوتي" واستخدامه جاء ردا على قرار إدارة بايدن السماح لأوكرانيا باستخدام صواريخ "أتاكمز" الأميركية.

صاروخ "أر أس-26 روبيش"

وذكر البنتاجون أن الصاروخ الروسي كان يحمل رأسا حربياً تقليديا وهو نسخة تجريبية من صاروخ "أر أس-26 روبيش" الباليستي.

وأكد أن التحليل جار لتحديد تأثيره على التزامات موسكو بموجب معاهدات الحد من التسلح، وكذلك على موقف الردع والدفاع لحلف الناتو، مستبعدا أن يكون لهذا الصاروخ تأثير حاسم على الصراع.

وأضاف المسؤول الدفاعي الأميركي أن روسيا ربما تهدف من خلال هذا الصاروخ إلى ترهيب أوكرانيا وأنصارها وإثارة ضجة إعلامية، لكنه أشار إلى أن روسيا تملك عددا محدودا جدا من هذه الصواريخ وأن أوكرانيا أثبتت قدرتها على الصمود أمام هجمات روسية متعددة بأسلحة أكثر قوة.

وأشار أيضا إلى أن واشنطن أبلغت كييف مؤخرا باحتمالية استخدام روسيا صواريخ باليستية مؤكدا التزام الرئيس بايدن بمواصلة دعم أوكرانيا عسكريا حتى انتهاء ولايته.