كتب: محمد علي
عقد في العاصمة الإسبانية مدريد، منذ قليل، الاجتماع الأول للجنة الوزارية المشتركة الفلسطينية الإسبانية، برئاسة رئيس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين محمد مصطفى ونظيره الإسباني بيدرو سانشيز، حيث أعرب أعرب رئيس الوزراء باسم الرئيس محمود عباس عن عميق الامتنان لحكومة وشعب إسبانيا على الشراكة الراسخة مع فلسطين، معلقا: "نحن على ثقة بأن هذه اللجنة الوزارية المشتركة سوف تعمل كمحفز لمزيد من التعاون بين بلدينا، وأن مساعينا المستقبلية سوف تستمر في تعزيز روابط الصداقة والتضامن التي نعتز بها".
مجالات العمل والاقتصاد والتعليم والزراعة
كما تقدم مصطفى؛ التعازي لحكومة والأهالي إسبانيا،
وخاصة سكان فالنسيا، الذين لا يزالون يتعرضون بشمل يومي لفيضانات مدمرة مؤخرًا،
مؤكدا التضامن مع إسبانيا في هذا الوقت العصيب، آملا الشفاء العاجل للمصابين
والجرحى، والتعافي السريع وإعادة بناء المناطق المتضررة.
فيما أشار إلى أن عقد هذه اللجنة الوزارية المشتركة
تؤكد على قوة العلاقات الصداقة الكبيرة والدائمة بين فلسطين وإسبانيا، وهو رمز
لالتزامنا المشترك بتعزيز التعاون عبر مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك
القضايا السياسية، والتجارة والتعليم والعمل والأمن.
ونوه على امتنان فلسطين للدعم الثابت الذي
قَدّمتهُ إسبانيا للشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة بالحرية والسلام والعدالة
وتجسيد دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس، مقدرا بشدة دفاع إسبانيا المستمر عن
القانون الدولي، وحقوق الانسان، بما فيها حقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية.







