كتبت - شيرين عصملي

تثير آليات وتقنيات الذكاء الاصطناعي الكثير من القلق في العالم، وذلك بعد الطفرة الهائلة الحالية التي يشهدها هذا المجال الإلكتروني العجيب، فمنذ توغل برنامج الدردشة الذكي "تشات جي بي تي" في حياة الناس وإظهار قدرته الفعلية على فعل أي شئ يفعله البشر وبدأت هذه الماوف في التزايد، لأن الإمكانات التي يتمتع بها عالية الجودة والقدرة، والنقطة الأخطر هو إمكانية تفوقه على البشر وإحلال مكانه وخاصة في الوظائف.


هل يدمر الذكاء الاصطناعي الخارق البشرية؟

 

وأثار تفوق الروبوتات وشات جي بي تي، العديد من التساؤلات حول ما إذا كان هذا الذكاء يتجه تدريجيًا الى التفوق على عقلنا البشري من عدمه، فهل سيقترب من أن يصبح أكثر ذكاءً مننا؟، ولكن كيف ونحن الذي قمنا بصناعته فكيف يتفوق علينا؟، كيف سيشكل تهديدًا للبشرية.


ولكن هناك جدلًا كبيرًا دائرًا حول قدرات الذكاء الاصطناعي في أوساط العلماء والمختصين، حيث إنه في عام 2014 نشر الفيلسوف البريطاني نيك بوستروم، كتابًا عن مستقبل الذكاء الاصطناعي في العالم تحت عنوان "مشؤوم الذكاء الفائق: المسارات والمخاطر والاستراتيجيات"، وعمل هذا الكتاب على الترويج لفكرة قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة على قدرة البشر، وقد تسيطر فعليًا على العالم ذات يوم ما وتدمر البشرية أجمع.

 



وفي هذا الصدد – قال رئيس شركة  (OpenAI)، سام ألتمان، إن الذكاء الاصطناعي الفائق قد يكون على بعد بضعة آلاف من الأيام فقط، ويعتقد البعض أن التقدم السريع للذكاء الاصطناعي التي شاهدها الجميع على مدار السنوات القليلة الماضية ستستمر وتتسارع حتى تقضي على البشرية.