كتب .. مصطفى محمود
قال الأمين العام لتنظيم حزب الله في لبنان، اليوم الأربعاء 20 نوفمبر / تشرين الثاني، أن عناصر التنظيم الحزب سيستهدف "وسط تل أبيب" ردا على الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت العاصمة بيروت ولا سيما الغارة التي استهدف، الأحد، المسؤول الإعلامي في الحزب، مشددًا على أنه "لا يمكن أن ترك العاصمة تحت ضربات العدو الإسرائيلي إلا ويجب أن يدفع الثمن. والثمن وسط تل أبيب. آمل أن يفهم العدو أن الأمور ليست متروكة".
وأكد قاسم، في كلمة متلفزة مسجلة له اليوم، على موافقة الحزب على التفاوض على أساس وقف إطلاق النار وحفظ السيادة اللبنانية، مضيفًا "العدو الإسرائيلي اعتدى على العاصمة بيروت أثناء اغتيال محمد عفيف، وعليه أن يتوقع أن يكون الرد على وسط تل أبيب بعد استهدافه بيروت".
وتابع خليفة حسن نصر الله في حزب الله، وذلك بعد اغتياله في غارة إسرائيلية في سبتمبر الماضي، "واجهنا معركتين الأولى إسناد غزة والثانية ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان، وحرصنا على أن نقدم الإسناد لغزة آخذين بعين الاعتبار الظروف في لبنان"، موضحًا أن "الحزب استطاع أن يسترد عافيته بعد الخسائر التي تكبدها، ويقاتل العدو حيث يتقدم"، وأكد أن "وزير الخارجية الإسرائيلي غيّر الأهداف حين قال إن الهدف ليس تدمير".
وشدد نعيم في كلمته المتلفزة، على أن "المقاومة تقاتل الجيش حيث يتقدم و ليس مهماً أن يقال إن الجيش الإسرائيلي دخل قرية أو خرج منها المهم كم قتل منه"، مشيرًا إلى أن "لدى المقاومة القدرة على الاستمرار على هذه الوتيرة ولمدة طويلة" وتابع "أعددنا لمعركة طويلة، ونتفاوض حالياً ليس تحت النار كما يقال، لأن إسرائيل أيضاً تحت النار".
وأردف الأمين العام لحزب الله، أن "حرب الاستنزاف تعاني منها إسرائيل وليس نحن.. ولن نعلق المواجهة في الميدان مع استمرار المفاوضات"، موضحًا أن "وقف النار مرتبط بالرد الإسرائيلي على الاتفاق المطروح.. نتفاوض تحت سقفين هما وقف الحرب وحفظ السيادة اللبنانية"
وجدد قاسم التأكيد على موافقة حزب الله على مسار التفاوض القائم، مضيفًا "ملاحظاتنا على مقترح أمريكا تؤكد رغبتنا في وقف القتال".. كما أن "ملاحظات حزب الله والدولة اللبنانية على اتفاق الحل المطروح متناغمة"
وأكد الأمين العام للتنظيم الموالي لإيران في لبنان: "قادرون على الاستمرار بالوضع الميداني القائم لمدة طويلة.. الكلمة للميدان سواء بالمواجهات البرية أو إطلاق الصواريخ لعمق إسرائيل.. وهدفنا منع استقرار الجيش الإسرائيلي داخل لبنان وحققنا انتصارات بذلك"




