كتبت - شيرين عصملي
سُجلت دراسة شاملة عن مواقع التواصل
الاجتماعي، استمرت لمدة أربع سنوات، ونشرتها لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) ، تظهر حقيقة انتهاك مواقع التواصل الاجتماعي
لخصوصية الأشخاص من أجل تحقيق أرباح خيالية من عدمه كما يُشاع هذه الأيام، حيث
أشارت الدراسة إلى زيادة مستوى المراقبة لمواقع التواصل الاجتماعي، وكشفت أنه تقوم
هذه الكيانات بجمع البيانات والاحتفاظ بها إلى أجل غير مسمى.
وقالت لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) ، إن هناك العديد من مواقع التواصل الاجتماعي
وخدمات البث تشارك في مراقبة المستهلكين على الدوام وذلك من أجل تحقيق الدخل من
معلوماتهم الشخصية، حيث إنها تستفاد من تلك المعلومات كثيرًا، وتؤثر هذه المراقبة
الجماعية سلبًا على المستخدمين البالغين والأطفال والمراهقين أيضًا.
وأكدت اللجنة، بعد استنادها للدراسة، أنه
تشارك الشركات أيضًا في تبادل البيانات على نطاق واسع مع بعضها البعض، وذلك بالطبع
مع إجراءات أمنية غير كافية، ويعتبر هذا انتهاك صريح لخصوصية الأفراد، ووجدت
الدراسة أيضًا أن بعض الشركات لم تقم بحذف جميع بيانات المستخدم استجابة لطلبات
الحذف؛ ما فجر مشاكل عدة لكبرى الشركات، فإن بعض هذه الشركات تستخدم تقنيات تنتهك
الخصوصية مثل تتبع وحدات البكسل لتسهيل الإعلان للمستخدمين بناءً على الاهتمامات
والتفضيلات.
انتهاك الخصوصية على مواقع التواصل
وكشفت الدراسة، أيضًا مشكلة كبرى وهي أن
المستخدمين ليس لديهم سوى طريقة واحدة لإلغاء الاشتراك في كيفية استخدام بياناتهم
بواسطة الأنظمة الآلية، مثل تحليلات البيانات والخوارزميات والذكاء الاصطناعي، حتى
وجدت لجنة التجارة الفيدرالية أن هذه الشركات استخدمت أساليب غير معروفة ومتسقة
ومختلفة لمراقبة واختبار استخدام هذه الأنظمة الآلية.
وأوضح تقرير الدراسة، أن وسائل التواصل
الاجتماعي وخدمات بث الفيديو لم توفر الحماية الكافية للأطفال والمراهقين على
مواقعها، وهناك شكاوى عدة في هذا الشأن، فعلى الرغم من أن بعض شركات التواصل
الاجتماعي تضع أدوات لحماية الأطفال؛ إلا أنه يتم انتهاك الخصوصية بشكل كبير،
وتجدر الإشارة إلى أنه وضع Instagram ضوابط
عديدة لحسابات المراهقين مثل أدوات الرقابة الأبوية.
وأشارت الدراسة، إلى أن وسائل التواصل
الاجتماعي، والتكنولوجيا الرقمية تساهم بشكل سلبي على الصحة العقلية وخاصة الشباب،
وتقول لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) إن
الانتهاك الممنهج الذي يحدث مع الجميع ما هو إلا لكسب الربح والتربح من وراء المستخدمين،
حيث جمع كميات كبيرة من بيانات المستخدم لتحقيق ذلك التربح، خاصة من خلال
الإعلانات المستهدفة، وأصدرت اللجنة، عدة توصيات للمساعدة في
حل هذه المشكلات.
خطوات القضاء على انتهاك الخصوصية
أصدرت لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) ، عدة توصيات للمساعدة في
حل مشكلة انتهاك الخصوصية، والتي جاءت كالتالي:
1. طالبت الكونجرس بتمرير تشريع شامل للخصوصية للحد
من المراقبة وتقديم الحماية.
2. طالبت من
مواقع التواصل والبث المباشر الحد من جمع البيانات ومشاركتها مع أطراف
ثالثة.
3. أوصت اللجنة بأن تقوم هذه المواقع بحذف بيانات المستهلك
فعليًا.
4. طالبت بالتوقف عن استخدام تقنيات تتبع الإعلانات
الغازية مثل وحدات البكسل.
5. يجب أن تعترف الشركات بأن المراهقين ليسوا بالغين
وتوفر لهم حماية أكبر خصوصية.
6. إقرار تشريع الخصوصية الفيدرالي للمراهقين الذين
تزيد أعمارهم عن 13 عامًا.
بعض تهديدات القراصنة الشائعة على وسائل التواصل للوصول إلى معلوماتك
1- مشاركة البرامج الضارة
لا تشارك أبدًا أي من تلك البرامج الضارة لأنه بمجرد الوصول إلى جهازك يمكن سرقة
معلوماتك الحساسة عن طريق برامج التجسس أو ابتزاز الأموال.
2-التنقيب عن البيانات على الإنترنت
يترك الجميع أثرًا من البيانات، فتكوين حساب
جديد فإننا نقوم بكتابة معلومات شخصية مثل الاسم وتاريخ الميلاد والعنوان والهاتف
والاهتمامات الشخصية، وهنا تجمع بعض الشركات هذا البيانات من أجل التربح.
كيفية اختراق الحسابات على مواقع التواصل
3-اختراق الحساب وانتحال الهوية
دومًا ما يستهدف مرسلو البريد العشوائي الحسابات بشكل متزايد، حيث يعد الحساب
المخترق هدفًا يسعون إليه للقيام بانتحال الشخصية.
4-محاولات التصيد والاحتيال
يتخذ هجوم التصيد شكل مكالمة هاتفية أو رسالة بريد إلكتروني أو رسالة نصية، ويحاول المحتال جعلها وكأنها من مؤسسة شرعية، ليخدع بها أصحاب الحسابات لسحب معلومات حساسة مثل حسابات البنك، كلمات المرور أو معلومات بطاقة الائتمان.









