كتب: محمود السيد 

التقى الملياردير إيلون ماسك المقرب من الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب سفير إيران لدى الأمم المتحدة في محاولة لنزع فتيل التوتر بين طهران وواشنطن.


ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن اللقاء الذي جمع بين أغنى رجل في العالم والسفير أمير سعيد إيرواني كان "إيجابيا"، حيث استمر لأكثر من ساعة في مكان سري الاثنين.

 

لقاء إيلون ماسك مع السفير الإيراني

وحسب الصحيفة الأمريكية، فتجري جهود دولية لحل مشكلة البرنامج النووي، حيث حض السفير الإيراني  ماسك  في اجتماعهما على السعي للحصول على إعفاءات من العقوبات الأميركية، والقيام بأعمال تجارية في طهران.

 

وحسب ما تم تداوله، فإن اللقاء يبعث إشارة مبكرة إلى أن ترامب جاد بشأن إجراء حوار مع إيران وعدم الركون إلى النهج الأكثر تشددا الذي يفضله العديد من المحافظين في حزبه الجمهوري وكذلك إسرائيل.

 

وأعربت إيران، عن رغبتها في إزالة "الغموض والشكوك" بشأن برنامجها النووي، مع تأكيدها أنها لن تفاوض تحت "الضغط والترهيب"، وذلك خلال استضافتها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي الذي رأى أن "العمل المشترك" مع طهران "يبعدنا عن الحرب".

 

المحادثات في طهران

وتعتبر المحادثات في طهران مع مدير الوكالة التابعة للأمم المتحدة، إحدى الفرص الأخيرة للدبلوماسية قبل عودة  دونالد ترامب  في يناير المقبل إلى البيت الأبيض.

 

واعتمد الرئيس الأميركي خلال فترة ولايته الأولى سياسة "ضغوط قصوى" على إيران تمثّلت  بالانسحاب الأحادي من الاتفاق  بشأن برنامجها النووي وفرض عقوبات قاسية على الجمهورية الإسلامية.

 

 وقال الرئيس مسعود بزشكيان خلال لقائه غروسي "كما أثبتنا مرارا حسن نياتنا، نحن مستعدون للتعاون والتقارب مع هذه المنظمة الدولية من أجل إزالة جوانب الغموض والشكوك المزعومة حول الأنشطة النووية السلمية لبلادنا"، وفق ما جاء في بيان للرئاسة الإيرانية.

 

وخفّضت إيران من تعاونها مع الوكالة الذرية منذ عام 2021، وفصلت بعض كاميرات المراقبة في المنشآت، وسحبت اعتمادات عدد من مفتشي الوكالة.