كتب: محمود السيد 

وسط تصاعد التوتر العسكري والأمني بين القوات الإسرائيلية، وعناصر حزب الله اللبناني، في الجبهة الجنوبية للبنان، تسود حالة من الغموض حول زيارة المبعوث الأمريكي، آموس هوكشتاين، إلى بيروت، من أجل التوصل إلى وقف الحرب.


حلول أمريكية لوقف الحرب

وكشف موقع "أساس ميديا"، عن عدم استعداد إسرائيل، للمضي قدما في أي مسار دبلوماسي يمنح ولاية الرئيس الأمريكي جو بايدن إنجازا قبل مغادرة البيت الأبيض في 20 يناير المقبل، وهو ما يفرض بوجوب دخول الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، من أجل العمل على وقف الحرب بالحلول الدبلوماسية.


وأشار الموقع، إلى وجود "هوس" كبير حول ما تريده إسرائيل، وما يستطيع لبنان الالتزام به والتعهد بتنفيذه من أجل وضع حد للغة الحديد والنار عبر الانتقال إلى مرحلة اليوم التالي للحرب.


دلالات زيارة وزير الخارجية المصري

كان وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبدالعاطي، قد زار بيروت، بعد انتهاء القمة العربية الإسلامية، حيث أشار الموقع إلى أن الزيارة تحمل دلالات وأهمية كبيرة، خاصة في ظل المطالب التي نادت بها القمة، منها أهمية الإسراع في انتخاب رئيس للبنان ودعم القوات المسلحة اللبنانية وتنفيذ قرار المجلس الأمن 1701 بكامل مندرجاته.


ولفت الموقع، إلى أن القاهرة، تتطلع إلى إنتاج تسوية شاملة أمنية سياسة إنسانية تراعي اليوم التالي للحرب وتكون أشبه بخارطة طريق ترسم معالم المرحلة المقبلة، فالمطروح اليوم ورقتين فرنسية وأمريكية، حيث تعتمد الورقة الفرنسية، على العموميات في أطروحتها أمام الورقة الأمريكية، تنحاز كثيرا لإسرائيل، وتفرض على لبنان تنازلات قاسية.


ونوه الموقع، بأن المصادر الدبلوماسية المصرية، تنطلق في بحث معالجة الجانب الأمني المرتبط بجنوب نهر الليطاني ومصير حزب الله مرورا بخطة إعادة الإعمار وصولا بترتيب وضع النازحين لضمان عودتهم إلى قراهم.