كتبت: آلاء محمدي
خطفت الباحثة
المصرية آية خلف أحمد الأنظار بقصة استثنائية جمعت بين الإنجاز العلمي واللحظة
الأكثر انتظارًا في حياة أي أم، بعدما خاضت مناقشة رسالة الماجستير بكلية التربية
في جامعة عين شمس، وذلك يأتي بالتزامن مع شعورها بآلام المخاض خلال حملها بثلاثة
توائم.
ما هو
سبب رفض الباحثة المصرية آية خلف أحمد تأجيل مناقشة رسالة الماجستير؟
رغم صعوبة الظروف الصحية التي سبقت المناقشة، أصرت الباحثة
المصرية آية خلف أحمد على
حضور الموعد المحدد وعدم تأجيل هذه الخطوة المهمة في مسيرتها الأكاديمية.
واستمرت جلسة المناقشة عدة ساعات، وتمكنت خلالها من استكمال عرض رسالتها ومناقشتها، قبل أن تحصل في النهاية على درجة الماجستير بتقدير امتياز.
ولم تتوقف تفاصيل اليوم الاستثنائي عند النجاح
الأكاديمي، إذ توجهت آية عقب انتهاء المناقشة إلى غرفة العمليات، حيث وضعت توائمها
الثلاثة، لتعيش خلال ساعات قليلة فرحتين متتاليتين، الأولى بتحقيق إنجاز علمي مهم،
والثانية باستقبال أطفالها.
لماذا
أصرت آية خلف أحمد على موعد المناقشة؟
أوضحت
آية في تصريحات صحفية أنها كانت تعلم أن الحمل بثلاثة توائم قد يؤدي إلى حدوث
الولادة في وقت مبكر، لذلك فضّلت تحديد موعد المناقشة قبل الموعد المتوقع للولادة،
بهدف إنهاء متطلبات رسالتها والاستعداد للمرحلة التالية.
وقالت
إن صباح يوم المناقشة لم يكن عاديًا، بعدما بدأت تشعر بآلام المخاض، لكنها قررت
مواصلة خطتها وعدم طلب تأجيل الجلسة، واستعانت ببعض المسكنات حتى تتمكن من تحمل
الألم واستكمال المناقشة التي كانت تمثل محطة أساسية في مشوارها الدراسي.
كيف
احتفلت آية خلف أحمد بالماجستير وولادة توائمها الثلاثة؟
أكدت
أن قرارها لم يكن بهدف التعجيل بالحصول على الدرجة، وإنما جاء نتيجة رغبتها في
تجنب احتمال تأجيل المناقشة بسبب الولادة، خاصة مع توقع زيادة مسؤولياتها بعد وصول
أطفالها.
واعتبرت
الباحثة المصرية آية خلف أحمد ذلك اليوم من أصعب وأجمل أيام حياتها، بعدما تزامن
حصولها على الماجستير بتقدير امتياز مع ولادة توائمها الثلاثة، لتصبح لحظة التخرج
الأكاديمي مرتبطة ببداية مرحلة جديدة من حياتها الأسرية.







